505 - هل صحيح أن علي رضي الله عنه تصدق بخاتمه وهو يصلي؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تصدق علي بن أبي طر رضي الله عنه في صلاتي أثناء الركوع ما الدليل على صحتي أو خطأ هذا القول والرسول صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة فما الفرق في الحكم بين الفعلين أول فرق
بين فعل علي رضي الله عنه وفعل النبي صلى الله عليه وسلم أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة ثابت وفعل علي لما تصدق بالخاتم غير ثابت هذا الفرق أن هذا له إسناد صحيح وهذا
ليس له إسناد صحيح هي قصة ملفقة هذا أول فرق الفرق الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم تحرك للحاجة والحركة للحاجة لا بأس بها إنسان يتقدم خطوة أو يرجع خطوة أو يميني خطوة لإتمام الصف أو
لفتح الباب إذا احتاج إلى ذلك لا بأس به وأنا سمعت أحدهم يقول الرسول في الدور الثاني ونزل عشان يفتح الباب ويصلي تهريج هذا ما يفهم شيئاً وسمع بيت الدور الثاني بيت حجرة النبي صلى الله
عليه وسلم فالحركة اليسيرة لحاجة مباحة شرعاً حركة اليسيرة لحاجة مباحة شرعاً أما تصدق علي بالخاتم رضي الله عنه فلم يثبت وعلي رضي الله عنه ما محتاجين ندور لمثل هذه القصص المكذوبة أو
الباطلة لكي نثبت فضله رضي الله عنه علي فضله ثابت بأحاديث كثيرة فضائل علي أعظم من أن تحتاج إلى أن نلفق فضائل جديدة ونكذب علي رضي الله عنه بمثل هذه الأمور التي تسيئه ولا تزينه رضي
الله عنه فالقضية أن تصدقه في الصلاة والرجل جالس يمديه يكمل صلاته يمد يده هكذا هو راكع حتى يسحب الخاتم طيب ما طلع الخاتم شلون يعني ما سحب الخاتم ما طلع شلون يطيح بصلاته يعني يطيح
يسقط ثاني شو فهم الرجل أنه قصده أخذ الخاتم يعني يمكن قصده يروح يسلم عليه شدراً الخاتم يعني هذه العقليات حقيقة تريد أن تثبت فضل علي رضي الله عنه بأحاديث ضعيفة وتترك الأحاديث الصحيحة
الثابتة في فضله رضي الله عنه وأرضاه