503 - (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الآن خفف الله عنكم وهذا يسمونه النسخ بالتخفيف خففة من الأثقل إلى الأخف قال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة يعني ضعفا في الصبر قوة ما تقدرون علم أن فيكم ضعفة وفيها أكثر من قراءة وعلم أن فيكم ضعفة الناس غير متساوين فلما نزلت أن الواحد بعشرة بعضهم قال كيف يعني عشرة مقابل مئة مئة مقابل ألف يعني شوفوا في معركة مؤتة معركة مؤتة ثلاثة آلاف مقابل مئتي ألف ستة وستين يعني واحد مقابل ستة وستين واحد مقابل ستة وستين في معركة مؤتة وانتصروا في هذه المعركة فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى خفف على المؤمنين فقال سبحانه وتعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة فإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإياكم منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين ثم ذكرهم بالصبر مع الصابرين والله عله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته