495 - (وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ يعني الله تبارك يمتن يذكر ميلته سبحانه وتعالى قال أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ القلوب كما جاء في الحديث بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء
القلوب لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى هو الذي يقلبها سبحانه وتعالى وهنا يمتن الله تبارك يقول أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ والجمهور من أهل العلم المفسرين الأوس والخزرج ما كانت بينهم
من الحروب أكثر من أربعين سنة حروب قائمة تنتي حرب تبدأ حرب تنتي حرب تبدأ حرب وأيام بعاث وغير ذلك شوف هؤلاء الذين كانوا يتقاتلون نظر لي نظر قال لي كلمة أهان فلانا تقوم القبيلة كلها
ويكون القتال واستثمر ذلك اليهود فصار قسم منهم مع بني الخزرج وقسم منهم مع بني الأوس وشبت حروب عشرات السنوات بين الأوس والخزرج الله يمتنه يقول هؤلاء الذين كانوا يتقاتلون الله ألف بين
قلوبهم لا فرق عندهم الآن بين أوسي وخزرجي وإنما التفاضل عندهم بالدين والتقوى بل يحب المهاجري أكثر من ابن عمه ويحب الخزرجي الأوسي أكثر من أخيه إذا كان أقرب إلى الله تبارك وتعالى
جاهلية كل هذا ذهب من أذهبه الله سبحانه وتعالى ألف بين قلوبهم الله جل وعلا هو الذي ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم لا تملك هذا وإنما يملكه الله سبحانه
وتعالى وقيل إن المراد الأنصار والمهاجرين أراد المهاجرين ألف بينهم حتى تآلفوا وتحابوا أحدهم يرث الآخر صار توارث مؤاخات لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار فأكثر
أهل العلم على أن المقصودة هنا الأوسي والخزرج وذهب بعض المفسرين إلى أن المقصودة الأوسي والخزرج وأيضا يعني ما كان بين الأوسي والخزرج وأيضا ما كان بين المهاجرين بل ما كان بين العرب
جميعا العرب كان يأكل بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا ويسلب بعضهم بعضا العرب ألف بين قلوبهم سبحانه وتعالى يمتنوا الله جل وعلا عليهم بما صنع بهم سبحانه وتعالى قال وألف بين قلوبهم لو
أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم يعني لو أنفقت ما في الأرض من ذهب وفضة ومال وبدلت في ذلك الجهد والوقت واستعنت بمن استعنته ما تستطيع لأن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى لو
أنفقت ما في الأرض جميعا كما قال الله تبارك وتعالى واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها فالله تبارك
وتعالى هنا يقول لو أنفقت ما في الأرض جميعا صور ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم الله هو الذي يؤلف سبحانه وتعالى ولكن الله ألف بينهم سبحانه وتعالى لمنه عظيمة من الله تبارك
وتعالى وإذا قال بعدها إنه عزيز حكيم عزيز لأنه يفعل ما يريد سبحانه وتعالى لا يرد أمره أحد أبدا إذا أراد أمرا أمضاه عزيز سبحانه وتعالى حكيم في أقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه وتعالى
وضع الأمر في محله الصحيح فالله تبارك وتعالى يمتن عليهم بصفتين واسمين كريمين من أسمائه جل وعلا أنه عزيز حكيم جل في علاه