493 - (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالموؤمنين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإن يريدوا أن يخدعوك يعني هذا الجنوح للسلم عبارة عن خدعة أو خدعة سميها ما شئت وإن يريدوا أن يخدعوك بهذا الكلام يعني يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم يضمرون الخيانة يضمرون الغدرة
وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله يعني الله هو الذي ينصرك الله هو الذي يكفيك سبحانه وتعالى لا تخف منهم عاملهم بما يظهرون بواطنهم دعها إلى الله الله يحاسبهم على بواطنهم سبحانه
وتعالى ويحميك مما قصدوه من الخيانة والغدر في بواطنهم الله يحميك سبحانه وتعالى فإن حسبك الله أي يحميك الله مما قصدوا من الخيانة إن كانوا قصدوا ذلك وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله
أي كافيك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمن تذكر تذكر يا محمد أن الله تبارك وتأيدك بنصره فيما مضى في بدر كيف أظهرك الله عليهم كيف نجاك الله تبارك من شرورهم لما هاجرت كيف أظهر الله
دينه سبحانه وتعالى تذكر هو الذي أيدك بنصره لن يتركك سيؤيدك أيضا سيكون معك سيحميك سيكفيك ينصرك سبحانه وتعالى يقول هو الذي أيدك بنصره قال وبالمؤمنين يؤيدك بالمؤمنين دافعوا معك قاتلوا
معك نصروا دين الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى وينصرون الله ورسوله نصروا دين الله تبارك وتعالى وكما قال عيسى بن مريم من أنصار إلى الله قال نحن أنصار الله فالله تبارك
وتعالى يؤيد هذا الدين بالمؤمنين ويؤيد رسوله صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين من المهاجرين والأنصار الذي نصر الله بهم سبحانه وتعالى هذا الدين أيدك بنصره ويؤيدك بالمؤمنين