492 - هل يجوز للمسليمن أن يدفعوا المال للصلح مع الكفار؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بل حتى لو تنازل المسلمون أحياناً عن بعض الأشياء للصلح جاز إذا احتاجوا إلى ذلك ومن ذلك أنه في يوم الأحزاب لما تحزبت قريش وفزارة وغيرهم من العرب على المسلمين على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وحاصروا المدينة في عشرة آلاف النبي صلى الله عليه وسلم نادى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأن سعد بن عبادة سيد الخزرج وسعد بن معاذ سيد الأوس فاستشارهم النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعطوا بني فزارة عيين بن حصن ومن معه أن يعطوهم ثلثة أو نصفة ثمار المدينة أو تمر المدينة على أن يرجعوا وتبقى قريش هي التي تقاتل لا يقاتلون مع قريش إذ إنهم جاءوا بثلاثة آلاف تقريباً فقال السعدان كما يقولون سعد بن عبادة وسعد بن معاذ قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان هذا الأمر من الله فالسمع والطاعة إذا هذا كان وحياً فسمعاً وطاعة وإن كان هذا من الرأي والحرب والمكيدة فأخبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة ليس أرمى من الله تبارك وتعالى وإني رأيت العرب قد رمتكم بقوس واحدة يعني كل العرب الآن بدأوا يقاتلونكم وأنتم نصرتمون يعني خاف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لما كنا في الجاهلية هؤلاء كلهم الذين يحاصلوننا الآن ما كانوا يعني يستطيعون أن يأخذوا منا شيئاً إلا بقراء أو شراء يعني ما يأخذوا منا شيء غصب علينا إما بقراء ضيوف نكرمهم وإما يجون يشترون الآن وقد أعزنا الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم ثمارنا والله لا نعطيهم إلا السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم ما ترون والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يصالحهم على أن يعطيهم مالاً يعني المسلمون يدفعون مالاً للكفار إذا كان الكفار أقوى منهم ويخشون بأسهم لا مانع أن يدفع المسلمون للصلح مع الكفار ليأمنوا جانبهم لأن جنحوا أي مالوا وقصدوا السلمة أو السلمة فجنح لها يعني إقبل منهم هذا الأمر