485 - غزو أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه للروم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء عن معاوية رضي الله عنه أنه كان بينه وبين الروم عهد فاقترب من أرض الروم عند يعني انتهاء العهد يعني قريب انتهاء العهد بحيث ينتهي العهد فبدأ القتال بينهم فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر لا غدره ولا خيانه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعني يخبرهم أنه انتهى العهد فرجع معاوية رضي الله عنه فقيل من الرجل قال هو عمرو بن عبسة صحابي رضي الله عنه مع أن معاوية ما غدره ولا شيء وإنما اقترب منهم حتى بنهاية العهد خلاص الآن ما بيننا وبينكم عهد قال لا لا بد تخبرهم أنه انتهى العهد الذي بيننا ولا تغدر ولا شيء وهكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذه عدالة الإسلام انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهم وآتوهم ما أنفقوا وآتوهم ما أنفقوا أخذتم المؤمنات من أحضان الكفار رد عليهم مهورهم وآتوهم ما أنفقوا ولا جناها عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا هذا الإسلام هذا هو الإسلام كفار معلنون الحرب لا تظلموهم لا تغدروا ردوا عليهم أموالهم ردوا عليهم مهورهم اطلبوا مهوركم عدل هذا هو ديننا الذي نفخر به ونرفع به رؤوسنا وبهذا أمر الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإما تخافن أيام محمد من قوم خيانة أي كانوا كما قلنا إما ظاهرة وإما يعني يقينية قطعية يقول فأنبذ إليهم على أنبذ العهد قل لهم لا عهد بيننا وبينكم استعدوا سيكون بيننا وبيننا القتال لكن لا يفاجئهم بالقتال