484 - من هم النواصب و الروافض؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نحن كنا نظن أنه كما قال شيخ زان تيمية في الحديث وإن كان فيه ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي تهلك فيك طائفتان محب غال ومبغض قال محب غال ومبغض قال المحب الغالي هم الرافضة والمبغض القالي هم النواصب فهؤلاء النواصب والروافض كلاهما ضالون منحرفون وحرافهم في علي رضي الله عنه وإذا قال القحطان في نونيته إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى إلها ثاني يعني غلو حتى أوصلوه إلى الألوهية والربوبية وغلو أو قلا وكره وبغض لعلي رضي الله عنه تقول ليس بخليفة ولا يعترفون بإمامته رضي الله عنه أرضاه فهذا إذا صح الذي قاله السائل يعني أن النواصب عاد من جديد وابن تيمي يقول الآن لا يوجد نواصب يعني لا يوجد نواصب يعني يبغضون عليا أو يبغضون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم انتهى يعني النواصب كانوا في فترة معينة ثم انقرضوا فإذا صح هذا فهؤلاء نواصب هؤلاء النواصب الجدد والعياذ بالله الذين يطعنون في علي رضي الله عنه وتكلمون فيه فعلي وابو بكر وعمر وعثمان العشر المبشرون في الجنة هؤلاء هم أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الطعن فيهم وكما أن نمنع الغلو نمنع كذلك البغضاء والكراهية لهؤلاء الصحابة رضي الله عنهم فهؤلاء الذين يتكلمون في علي رضي الله عنه سواء كانوا يسبونه مباشرة أو يطعنون في دينه أو يطعنون في يقوم فاشل أو كذا والعياذ بالله فلا شك أنهم نواصب وأنه لا يجوز لهم أن يقولوا متى هذا الكلام في مثل علي رضي الله عنه رضي الله عنه أكبر من هذا بكله رضي الله عنه والله والله المستعان هذا عادة تصير ردة فعل لكن ليست كل ردة فعل تكون مقبولة حتى حدثني أحدهم يقول كان مجموع من الرافضة يسبون عمر فقام واحد من السنة وسب علي فقال له ليش تسب علي قال يسبون عمر قال طيب علي استنبت شخبال هذا فهذا من الجهل بعض الناس يأخذهم الحماس مع الجهل فيطعنون في أولياء الله تبارك وتعالى بحجة أن أعداء الله يبغضونهم أو يبالغون في حبهم فيسبهم إغاظة لهم وما در هذا المسكين أنه يعني صار مثلهم صار رافضيا من وجه آخر والعياذ بالله فالقصد أنه لا يجوز الكلام بهذه الطريقة مع واحد مثل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديثة كثيرة جدا منها ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وغير ذلك وقال يعني سعق الرأي تغدى الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله والأحاديث الواردة في شأن علي رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما كثيرة جدا فلا يجوز تنقص لهذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه هو يقول أن هناك مجموعة يعني تطعن في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتظهر بعض مساوئه وتتكلم عليه بدون أدب وكذا ولكن لا تسب ولكن أنصارهم ومحبوهم يسبون لكن هؤلاء الكبار لا يسبون لهم نتبعون