466 - تفسير ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل تفسير هذه الآية علمي أم تاريخي لفتح مكة أو الميرا أن نأتي الأرض وننقصها من أطرافها أو الميرا الذين كفروا أن نأتي الأرض ننقصها من أطرافها يعني هذه لها أكثر من تفسير عند أهل العلم
ننقصها من أطرافها يعني ينتشر الإسلام أي ننقص أرض الكفار من أطرافها وينتشر الإسلام حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عيسى عيسى التساع عندما ينزل لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله
الإسلام بعز عزيز بذل ذليل فنقصها من أطرافها أي نقص أرض الكفار فتصير أرضاً للمسلمين وقال بعضهم ننقصها من أطرافها أي أنها يعني تنقص فعلاً شيئاً حسياً وليس معنوياً إنما شيء حسي أن
الأرض يأكل بعضها بعضها تنقصها حتى يكون اليوم الذي يعني تقوم فيه القيامة