423- المقصود بمقام إبراهيم عليه السلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ومقام إبراهيم قيل شعائر الحج كلها لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ذهب إلى عرف وذهب إلى مزدلف وذهب إلى ميناء ورمى الجمرات وطاف البيت فقالوا هذا مقام
إبراهيم والأكثر على أن مقام إبراهيم المعروف اليوم الذي يصل الناس عنده وإذا لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث جابس صاحب مسلم لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أشواء
أتى المقام يقول جابر ثم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم وصلى ركعتين صلى الله عليه وسلم التي الثاني هما ركعتاء الطواف فمقام إبراهيم هذا وسمي هذا المقام مقام إبراهيم لأن إبراهيم عليه
الصلاة والسلام لما بنى الكعبة قام عليه لما كان يبني الكعبة عنده درج سلم حتى يصعد عليه فكان يبني على قدر طوله هو يضع الحجارة وإسماعيل كما سيأتينا وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت
وإسماعيل فكان يرفعان القواعد قواعد البيت حتى وصل إلى مرحلة معينة هذا حدة يعني لا يستطيع فأتى هو وإسماعيل بصخرة كالكرسي فجعل وصار إبراهيم يقف عليها وإسماعيل يعطيه الحجارة ويصعد على
الصخرة فيرفع الحجارة إلى ما هو أعلى فهذا المكان الذي وقف عليه إبراهيم سمي مقام إبراهيم أي الذي وقف عليه إبراهيم عليه الصلاة والسلام عندما بنى البيت وهذا المقام كان ملتصقا بالكعبة
كان ملتصقا بالكعبة فكان الذي يطوف ثم يأتي يصلي ركعتين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام فيتأذى الطائفون فلما كان زمن عمر رضي الله عنه أخر المقام إلى الوضع الذي نراه
اليوم كان ملتصقا بالكعبة عمر رجعه كم يبعد الآن عن الكعبة؟
في سبع متار ثمانية؟
أكثر؟
كم؟
تسع متار؟
طيب المهم أن هذا من فعل عمر عمر هو الذي رجع المقام أبعد المقام عن الكعبة وهذا كان أروح للناس لما كثر الناس وكثر الطائفون والمصلون عند المقام واستحسن الناس هذا من عمر وعمر من
الخلفاء الراشدين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نقتدي بهم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وقال صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذيدي من بعد أبي بكر وعمر فعمر
فعل هذا وافقه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وظل الأمر كذلك زمن عثمان وظل ذلك على زمن علي وظل على زمن الحسن في خلافة النبوة كما هو فدل على موافقتهم