452 - قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة حنين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم قل كثرة ما استطعتم لأنه في النهاية أنتم لا تنتصرون بقوتكم وإنما تنتصرون بنصر الله سبحانه وتعالى وقد مر بنا في بدر ما عند المسلمين إلا فرسان فقط وهم ثلاثمائة وبضعة عشر بينما أولئك جاءوا مستعدين بخيلهم ورجلهم وسلاحهم ليقاتلوا المسلمين ومع هذا انتصر المسلمون عليهم بنصر الله سبحانه وتعالى تتصوروا في معركة حنين النبي يهجم وحده على الكفار ويرمي الحصار ويقول شاهت الوجوه فلا يبقى أحد إلا تصيبوا حصار من يفعل هذا إلا الله جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى يُنزل الله الملائكة تقاتل مع المسلمين يقويهم يحفزهم سبحانه وتعالى فأنت أعد ما استطعت من قوة وإن كان الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذه القوة جل وعلا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني لا غالب إلا الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه يستطيع أن يبيد الكفار بدون قتال كما فعل بقوم موسى ما في قتال أباد فرعون وقومه أباد قوم نوح أباد قوم لوط أباد قوم صالح أباد قوم شعيب أباد قوم هود ما في قتال أبادهم الله تبارك وتعالى فالله غير عاجز عن هذا سبحانه وتعالى لكن يريد أن يعطينا الأجر ويريدك أن تجاهد فتقتل في سبيل الله فتكون شهيدا ويبعين من أهلك ويغفر لك مع أول قطرة الدم وغير ذلك من الأمور الله يريد أن يعطيك سبحانه وتعالى بمثل هذا الصنيع تجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله يريد أن يحذيك لكن بطريقة غير مباشرة قاتل قاتل الكفار والله قادر على أن ينهيهم ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلى حال سبحانه وتعالى