420- المراد بجعل البيت مثابة وأمناً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واذكر يا محمد إذ جعلنا أي صيرنا هذا البيت مثابة للناس وأمنا مثابة لها معنيان مثابة أي يثوب الناس إليه أي يرجعون إليه لا يقضون منه وطرى كلما خرجوا منه رجعوا إليه فالقلوب مرتبطة بهذا
البيت فمثابة أي أن القلوب مرتبطة به تثوب أي ترجع إليه متعلقة به حسي ومعنوي أما التعلق الحسي فهو في ذهاب الناس إلى الحج أو العمرة أو حتى في صلاتنا الآن نستقبل البيت حتى في دعائنا
نستقبل القبلة هذا لجوء أو قصد لهذا البيت حسيا والمعنوي تعلق القلوب بهذا البيت وحبها له وتعظيمها لهذا البيت من الثواب من الثواب أي أن الثواب فيه عظيم أن الله يضاعف فيه الدرجات وإذا
صارت الصلاة فيه بمئة ألف صلاة الصلاة في المسجد النووي بألف الصلاة في المسجد الحرام مئة ألف فإذا مثوب إما من الثواب وإما من الثوب هو الرجوع إليه وتعلق الناس به وإذ جعلنا البيت مثابة
للناس لا يخلو من زائر طوال العام وما تشبع النفوس منه الذين يأتونه ثم يرجعون يتمنون أن لو رجعوا إليه مرة ثانية