395 - (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوهمم وأدبارهم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى ولو ترى يا محمد وقد يكون الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم وقد يكون الخطاب لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب نحن والمؤمنون في ذاك الزمن والمؤمنون بعدنا ولو ترى
يعني لو علمته بما كان في ذلك اليوم ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم قيل هذا في غزوة بدر
لما نزلت الملائكة وقاتلت مع المسلمين وصاروا يضربون المشركين بوجوههم وأدبارهم حتى إنه لما قال أحد الصحابة كنت خلف أحد المشركين فما وصلت إليه إلا وقد طار رأسه فقال النبي ذاك ملك نزل
من السماء الرابعة تعالى يقول ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم في بدر وقال بعض أهل العلم هذا إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة في قبض أرواحهم في المعركة أو
في الحياة الدنيا على فراشه أو في سيارته أو في أي مكان وفي حديث البراء المشهور أنه عندما يكون رجل يعني على فراش الموت تأتيه الملائكة إن كان فاجرا كافرا أتته ملائكة سود الوجوه معهم
حنوط من النار وكفن من النار فيقول أخرجي أيتها الروح الخبيثة قال فتختلج في صدره لا تريد أن تخرج هذه الروح فيجرها ملك الموت كما يجر الصوف من خلال السفود السفود هي الحديدة التي لها
أكثر من زاوية تمسك بالصوف وتجره تقطعه حتى يخرج قال فيجرونها فيخرجونها كما يخرج الصوف كما يخرج الصفود من الصوف المبلول هكذا تتوفى الملائكة أنفس الكافرين وهذا الحديث أخرجه الإمام
الأحمد بسند صحيح يقول الله تبارك وتعالى ولو ترى أي يا محمد إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم إذا قلنا هي في بدر يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق أي في
يوم القيامة وإذا قلنا إنه عند قبض الأرواح إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم أي عند قبض الروح ثم يصعدوا بها إلى السماء ثم بعدها في يوم القيامة يضربون على ظهورهم
وعلى أدبارهم وفي وجوههم وذوقوا عذاب الحريق أي تقول لهم الملائكة والروح تخرج تذوقوا عذاب الحريق أو تقول لهم الملائكة عندما يكونون في يوم القيامة ذوقوا عذاب الحريق الذي هو أمامكم في
نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها