389 - هروب الشيطان من الملائكة في معركة بدر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هم مناقصين هم فيهم البطر وفيهم الرئاء وفيهم الكبر وفيهم هذا ثم جاء الشيطان صار يشحذ هممهم ويقوي بأسهم ويزيدهم بطراً لا غالب لكم اليوم من الناس أبداً ما حد يغلب أنتم ما حد يغلبكم لا
غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنا معكم أيضاً يعني أنتم ألف كانوا ألف وثلاثمائة قال أنتم ألف وثلاثمائة وأنا معكم أيضاً وأنا جار لكم أي معكم أساندكم أنصركم والمشهور في كتب
التفسير أنه في طريقهم إلى بدر يمرون على بني بكر وبني كنانة فجاءهم وكانوا يخافونهم لأنه العرب بينهم يعني مشاكل بعض قبائل العرب فيخافون منهم أن يهجموا عليهم الآن يريدون النبي صلى
الله عليه وسلم فجاءهم الشيطان قال أهل التفسير في صورة سراقة وكان من ساداتي القوم فجاءهم الشيطان في صورتي وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنتم خايفين بني بكر وكنانة أنا
عن بني بكر وكنانة أقول نحن معكم فزادهم بطراً إلى بطرهم فجاءهم الشيطان في صورتي سراقة وقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئة أي فئة
النبي صلى الله عليه وسلم من معه من الصحابة رضي الله عنهم وفئة قريش لأنه في هذه الفترة لما جاءت الرسالة من أبي سفيان الله أعلم جاءت الرسالة قبل أن يتيم سراقة بن مالك أو بعد أن جاء
سراقة بن مالك لكن لما اطمأنوا إلى أن العيرة نجت وقال أبو سلق النجوت بالعير وسلم الله أموالكم فارجعوا وقال أبو جهل لا نرجع هل كان هذا القول من أبي جهل قبل أن يأتيهم سراقة بن مالك أو
الشيطان في صورة سراقة أو بعد ذلك الله أعلم لكن لا يظهر المهم أنه رجع 300 من جيش المشركين وهم بن زهرة وبن عدي رجعوا قالوا لن نجد القتال طالما أنه نجت العير لماذا نقاتل نرجع أو لن
يكون هنا قتال نرجع انتهى الأمر أبا أبو جهل ومن معه إلا أن يبقوا وجاءهم سراقة بن مالك إما قبل هذا وإما بعد هذا أنه رجع جيش المشركين إلى ألف وجاءهم سراقة بن مالك فقال إني جار لكم ولا
غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتفهى لما تراءت الفئتان أي قابل المسلمون المشركين نكس على عقبي أي رجع القهقرة من الشيطان هنا قولان لأهل العلم القول الأول أن الشيطان جام على
صورة سراقة بن مالك وهذا هو المشهور عند أكثر المفسرين القول الثاني في صورة أحد وإنما كل هذا وسواس في قلوبهم يوسوس لهم الشيطان لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم يشجعهم من
الداخل فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي لكن على قول أكثر المفسرين جاءهم على صورة سراقة وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان رجع نكس على عقبي وفي رواية أنه
كان ممسكا بيده أو ممسكا بيده أحد المشركين فنزع يده منه ونكس على عقبي قال مالك يا سراقة قال إني أرى ما لا ترون وهرب إني أرى ما لا ترون هذا ليس سراقة وإنما هو الشيطان تمثل بصورة
سراقة وهذا طبيعي جدا أن يتمثل الشيطان بصورة البشر هذا وارد كما تتمثل الملائكة كذلك بصورة البشر والجن كذلك تمثل والشيطان من الجن لكن على كل حال المشهور أنه تمثل بصورة سراقة وقيل لا
هو وسواس قدفوا في قلوبهم يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون قالوا إنه رأى الملائكة رأى الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في
هذه المعركة وهذا ثابت أن الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في معركة بدر وقد مر بنا هذا قال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالم فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذاك إجزاء الظالمين فكذلك هنا الشيطان سول لهم وأملى لهم وشجعهم
على القتال ثم لما وقع القتال أو اقترب الفريقان نكس على عقبي أي رجع القهقراء وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب