388 - (وإذ زين لهم الشطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى عن هذه المعركة قال وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس هم مناقصين هم فيهم البطر وفيهم الرئاء وفيهم الكبر وفيهم هذا ثم جاء الشيطان صار يشحذ هممهم ويقوي بأسهم ويزيدهم بطرا لا غالب لكم اليوم من الناس أبداً لا أحد يغلب أنتم لا أحد يغلبكم وإني جار لكم أنا معكم أيضاً يعني أنتم ألف كانوا ألف وثلاثمائة قال أنتم ألف وثلاثمائة وأنا معكم أيضاً وأنا جار لكم أي معكم أساندكم أنصركم والمشهور في كتب التفسير أنه في طريقهم إلى بدر يمرون على بني بكر وبني كنانة فجاءهم وكانوا يخافونهم لأنه العرب بينهم يعني مشاكل بعض قبائل العرب فيخافون منهم عليهم هم الآن يريدون النبي صلى الله عليه وسلم فجاءهم الشيطان قال أهل التفسير في صورة سراقة ابن مالك ابن جعشم المدلجي وكان من سادات القوم فجاءهم الشيطان في صورته وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنتم خافون بني بكر وكنانة أنا عن بني بكر وكنانة أقول نحن معكم فزادهم بطراً إلى بطرهم وقال الشيطان في صورة سراقة وقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئة أي فئة النبي صلى الله عليه وسلم من معه من الصحابة رضي الله عنهم وفئة قريش لأنه في هذه الفترة لما جاءت الرسالة من أبي سفيان الله أعلم جاءت الرسالة قبل أن يتيم سراقة ابن مالك أو بعد أن جاء سراقة ابن مالك وقال أنه إلى أن العيرة نجت وقال أبو سلق النجوت بالعير وسلم الله أموالكم فارجعوا وقال أبو جهل لا نرجع هل كان هذا القول من أبي جهل قبل أن يأتيهم سراقة ابن مالك أو الشيطان في صورة سراقة أو بعد ذلك الله أعلم لكن لا يظر المهم أنه رجع ثلاثمائة من جيش المشركين وهم بنو زهرة وبنو عدي رجعوا قالوا لا نريد القتال طالما أنه نجت العير لماذا نقاتل نرجع انتهى الأمر أبا أبو جهل ومن معه إلا أن يبقوا وجاءهم سراقة ابن مالك إما قبل هذا وإما بعد هذا المهم أنه رجع جيش المشركين إلى ألف وجاءهم سراقة ابن مالك فقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليومين الناس يقول الله تبارك وتفا لما تراءت الفئتان أي قابل المسلمون المشركين نكس على عقبي أي رجع القهقرة من الشيطان هنا قولان لأهل العلم القول الأول أن الشيطان جام على صورة سراقة ابن مالك وهذا هو المشهور عند أكثر المفسرين القول الثاني أنه ما جاءهم في صورة أحد وإنما كل هذا وسواس في قلوبهم يوسوس لهم الشيطان لا غالب لكم اليومين الناس وإني جار لكم يشجعهم من الداخل فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي لكن على قول أكثر المفسرين جاءهم على صورة سراقة وقال لا غالب لكم اليومين الناس وإني جار لكم وعندما تراءت الفئتان رجع نكس على عقبي وفي رواية أنه كان ممسكا بيده أو ممسكا بيده أحد المشركين فنزع يده منه ونكس على عقبي وقال مالك يا سراقة قال إني أرى ما لا ترون وهرب إني أرى ما لا ترون هذا ليس سراقة وإنما هو الشيطان تمثل بصورة سراقة وهذا طبيعي جدا أن يتمثل الشيطان بصورة البشر هذا وارد كما تتمثل الملائكة كذلك بصورة البشر والجن كذلك تمثل والشيطان من الجن لكن على كل حال المشهور أنه تمثل بصورة سراقة وقيل لا هو وسواس قدفه في قلوبهم يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون قالوا إنه رأى الملائكة رأى الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في هذه المعركة وهذا ثابت أن الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في معركته بدر وقد مر بنا هذا قال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالم فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذاك إجزاء الظالمين فكذلك هنا الشيطان سول لهم وأملى لهم وشجعهم على القتال وكما وقع القتال أو اقترب الفريقان نكس أي رجع القهقرة وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب