376 - (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا وذكرنا أكثر من مرة أولى بن مسعود رحمه الله تبارك ورضي عنه يا أيها الذين آمنوا إذا سمعتها أرعها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما شر ينهات الله عنه وهنا يأمرهم الله بشيء وينهاهم عن شيء فيقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا الفئة هي الجماعة من الناس والمقصود هنا في القتال إذا لقيتم فئة فاثبتوا هذا الأمر والنهي عن الفرار لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده إذا لقيتم فئة فاثبتوا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتمنوا لقاء العدو وإذا لقيتموهم فاثبتوا فلقاء العدو في المعارك يعني صعب جدا لأن إنسان يعني يعرض نفسه للموت وهذا عز شيء على الإنسان عز شيء عليه نفسه ومع هذا يجاهد في سبيل الله يبيع نفسه لله سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى هنا يأمرهم بالثبت خاصة في هذه المعركة إذ كان عدد المسلمين قليلا ثلاثمائة أو بضعة عشر وعدد المشركين ألف والمسلمون ليس معهم إلا فرسان والمشركون تقريبا كلهم على أفرس المسلمون جاءوا للعير غير مستعدين نفسيا لقتال المشركون خرجوا للقتال فهم محضرون أنفسهم نفسيا المسلمون ليس معهم إلا سلاح الراكب المشركون معهم سلاح الحرب فظاهر الأمر أن الكفة للمشركين ولكن من يغلب الله سبحانه وتعالى إذا كان الله مع المؤمنين فمن سيغلبهم ولكن الله جل وعلا أمرهم أن يثبتوا فقال يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا ثم ماذا قال واذكروا الله كثيرا يجب أن يكون على لساني كل مؤمن دائما ولما سأل راجل النبي صلى الله عليه وسلم عن أن شرائع الإسلام كثرت عليه فأخبرني بأمر ألتزمه قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله سبحانه وتعالى والله أمر بذكري في كل مكان خاصة في القتال أن المسلم يذكر الله تبارك وتعالى ثم قال لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون الفلاح ومع مفهومه أنه لا يكون الفلاح إلا هنا مع ذكر الله تبارك وتعالى ولم يقل اذكر الله وإنما قال اذكر الله كثيرا