413- قصة إبراهيم -عليه السلام- مع النمرود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وما ابتلاه الله تبارك وتعالى به مع النمرود ولو حالان مع النمرود الحالة الأولى ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر وهذه المناظر والمحاجة لم تكن أمرا هينا الملك كان ظالما وهؤلاء الملك الظلمة إذا ظهر عليهم أحد بالحجة ما كان عندهم سبيل إلا القتل أو السجن أو غير ذلك من الأمور وهذا ما وقع لموسى مع فرعون لما عجز عن مناظرة موسى قال لئن اتخذت إلها غير لا أجعل النكأ من المسجد انتهى الأمر وكذلك هنا مع النمرود وأما القصة الثانية مع النمرود وهي أخطر من هذه القصة وهي أن النمرود أعجب بزوجة إبراهيم سارة فقال لها إبراهيم إنه ليس على وجه الأرض مسلم إلا أنا وأنت فإذا سألك فقول إنك أختي لأن هذا الملك من خبثه إذا أعجب بامرأة غار عليها وقتل زوجها فلما أدخلت على هذا الملك الخبيث مد يده إليها فتمتمت بلسانها تدعو الله تبارك وتعالى فشلت يده يبست يده فقال أطلقيني ولا أمد يدي عليك فدعت الله تبارك وتعالى فأطلق الله يده ولكنه غدر ومد يده مرة ثانية فيبست مرة ثانية فقال أطلقيني ولا أعود فدعت الله تبارك فأطلق الله يده ثم مد يده الثالثة فقال أطلقيني ولا أعود فدعت الله تبارك وتعالى فأطلق الله يده فقال لها قال أخرجوها عني فإنما جئتموني بشيطان وأهداها جارية وهي هاجر فقال إبراهيم كان إبراهيم يفكر ماذا سيحدث لزوجته مع هذا الملك الظالم فلما دخلت عليه قال بشر ماذا صنع معك هذا الظالم قالت أخزاه الله وأهداني هذه هاجر فتسر بها لعل الله يرزقك منها الولد وكان الله لم يرزق إبراهيم الولد من سارة فتسر بها إبراهيم فولدت له إسماعيل ثم بعد أن ولدت له إسماعيل ولدت له سارة إسحاق ابتلاء مع هذا الملك الظالم