354 - ( وإذا يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ إِلْتَقَيْتُمْ الآن بدأ اللقاء واجه النبي صلى الله عليه وآله وصحابه قريشا ومن معهم يقول الله جل وعلا وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ إِلْتَقَيْتُمْ يعني
وذكروا يذكرهم هذا متى بعد الرجع إلى المدينة ونزلت هذه الآيات يقول وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ إِلْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّ لما جاء المسلمين الآن النبي رأهم أين
في المنام الآن صارت اللقية حقيقة ومع هذا الله تبارك وتعالى زيادة لتطمين المسلمين أراهم أيضا قريشا قليلين أيضا حتى يتشجعوا على القتال لكن في المقابل أيضا قال ويقللكم في عيونهم ما
كثر المسلمين في عين قريش حتى لا يهربوا لأن الله تبارك وتعالى يريد أن يقع هذا القتال يريد أن يقع يوم الفرقان يريد أن يقع النصر للمسلمين يريد أن ترفع راية الإسلام يريد أن يهين
المشركين أبا جهل ومن معه حتى تسمع من العرب الذين خرجوا بطرا ورئاء الناس يريد الله تبارك أن يكسر فيهم هذا العنفوان الذي يجدونه فشجعهم على القتال فشجع البعض على البعض سبحانه وتعالى
قال وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينكم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وهو نصر المسلمين على المشركين وإلى الله ترجع الأمور سبحانه وتعالى في النهاية الأمور كلها
رجعتهم إلى الله هو الذي يقدرها هو الذي يسيرها سبحانه وتعالى وفيها قراءتان وإلى الله ترجع الأمور وإلى الله ترجع الأمور وهما قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم نقف هنا والله
أعلم صلى الله عليه وسلم