353 - ( إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى إذ يريكهم الله في منامك قليلا النبي صلى الله عليه وسلم نام نومة ثم قام وقال لي صحابي أبشروا فإن الله سينصركم عليهم على قريش لأني رأيتهم قليلين في منامي وهذا فيه تثبيت وطمأنينة وراحل منه حتى يتحمسوا للقتال نحن أكثر منهم يعني هم قليلون مع أن العكس المسلمون ثلاثمائة وبضعة عشر المشركون ألف المسلمون خرجوا للعير وهؤلاء خرجوا للقتال المسلمون ليس معهم أسلحة هؤلاء معهم أسلحة سلاح الراكب يعني سيف فقط أولئك جاءوا مدججون بالسلاح مدججين بالسلاح هؤلاء معهم فرسان فقط هؤلاء كل واحد عليه فرس تقريبا يعني الأمر مختلف تماما يعني قريش مستعد للقتال مئة بالمئة بينما المسلمون غير مستعدين للقتال فالله تبارك وتعالى أرى نبيه صلى الله عليه وسلم رؤيا يطمئنه فيها أراه في منامه أن قريشا قليلون يقول الله تبارك وتعالى إذ يريكهم الله في منامك قليلا ثم قال ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر لعلو رأيتهم في المنام كثيرين كما هو واقعهم لفشلتم ولتنازعتم في الأمر لماذا؟ لأنه إذا قال للصحابة فرق قريش ألف وجاءوا بعدهم وعديدهم وهم مستعدون للقتال وكذا ممكن البعض إيش؟ يخاف ممكن البعض يقول يا رسولنا خرجنا العير ما خرج معنا أصحابه لم نستعد للقتال نرجع ونستعد للقتال ونعدهم مرة ثانية للقتال كذا لفشلتم والفشل هو عدم تحقيق المراد سواء قبل البدء أو أثناء العمل به لفشلتم ولتنازعتم يقع نزاع بينكم ناس يقول تقدموا ناس يقول لا تتقدموا لا الله تبارك وتعالى أراهم أرى النبي صلى الله عليه وسلم عدد قليلا حتى يتشجع أصحابه المسلمون الذين معه يقول الله تبارك وتعالى ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم يعني سلم من وقوع الفشل سلم من وقوع التنازع سبحانه وتعالى إنه عليم بذات الصدور يعلم ما يحك في الصدر يعلم سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعب ما تخفي الصدور يعلم ما أخفيتم وما أعلنتم سبحانه وتعالى