351 - الأحداث التي سبقت معركة بدر يرويها الشيخ الخميس بتفصيل رائع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته
أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة القصوى يعني أنتم قريبة هم البعيدة قريبة وبعيدة من ماذا؟
من المدينة الآن الطريق بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة فيقول أنتم أقربوا إلى المدينة هم أقرب إلى مكة فهم أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان
المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا بالنسبة لمكة لكن الكلام عن المدينة صلى الله عليه وسلم من معه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي
من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قال والركب أسفل منكم الركب لا يقار ركب إلا لجماعة الإبل الركب لا يقار ركب الخيل ولا ركب الحمير الركب للإبل والركب هنا هو عير أبي سفيان الذي خرج
إليه النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج من المدينة إلى هذا المكان للقتال وإنما خرج للركب خرج للعير خرج للتجارة التي جاءت بها قريش من الشام إلى مكة فأراد النبي أن يعترضها ليأخذ بعض
الحق الذي ظلمتهم في قريش فخرج لهذا العير ولذلك كم كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة أو بضعة عشر والدليل أنهم ما خرجوا لقتال ما أخذوا دروعا وهذا للقتال أبدا كم فرس معهم فرسان
فقط عادة ما يذكرون القتال يكون مع موش أفرس طيب كل واحد معه فرس القتال لأن الفرس هي التي يقاتلوا عليها وإذاك تعطى إيش كما قلنا سهبان في القتال فيقول الركب أسفل منكم إذن الرسول صلى
الله عليه وسلم صار في عدوة والمشركون في عدوة والركب أسفل اللي هو ركب أبي سفيان هذا الركب ركب أبي سفيان لما جاء من الشام يمر على طريق المدينة المدينة بين الشام وبين مكة والنبي خرج
ليعترضها هذه العير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين لينظر العير وين وصلت وين كذا حتى يعترضها صلى الله عليه وسلم فخرج هذا الرجلان فوصل إلى ماء نقعة ماء الناس يستقوم منها وكذا
فوجد امرأتين عند الماء بعيدتان قليلا عنهما فواحدة تقول لصاحبتها هما جاريتان خادمتان يعني تقول لها أعطيني الحق الذي لي عليك فالثانية ترد عليها غدا أو بعد غدا تأتي العير وأعطيك نصيبك
غدا أو بعد غدا تأتي العير وأعطيك حقك أو نصيبك كان هناك رجل قال لهم مجدي بن عمر مشرك مجدي بن عمر لما سمع المرأتين اختصمان أتاهما فسمع منه قال صدقت فعلا العير ستصل بعد يوم أو يومين
هذا طريقه ستصل وكان في الطريق مع أبي سفيان فاستمع هذا الرجلان هذا الكلام فرجع إلى النبي وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه سمعنا امرأتين ومعهما رجل وقالوا إن العير ستصل بعد يوم أو يومين
في هذا الوقت قرب أبو سفيان من هذا المكان فألقوا حتى لأنه كان عنده إحساس أنه فيه احتمال تعترضه يعني خيول النبي صلى الله عليه وسلم فأسرع يستعلم الأخبار فوجد مجدي بن عمر هذا فأتاه
فقال له يا مجدي هل رابك شيء هل رأيت أحدا غريبا في هذا المكان شيء قال له إلا رجلين استقي من الماء قال أين وقفاه قال في ذاك المكان فذهب أبو سفيان إلى ذاك المكان فنظر إلى بعر البعير
أو البعيرين الذين كان عليهما فأخذ البعر ففتهوا فوجد الفصم اللي هو الطعام العبث فأخذوا فنظر إليه قال هذه علائف يثرب هذا تمر يثرب إذن في أحد جايني من المدينة سيعترضني هذه علائف يثرب
فلما رأى علائف يثرب غير طريقه على طريق الساحل على طريق جدة غير طريقه إلى طريق جدة بعد لكن نجى بالعير عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسل إلى قريش لأنه كان قد أرسل إلى قريش يقول لهم
إن محمدا قد خرج لعيركم وخرجوا بألف فارس ذكرنا هذا في البداية فأرسل يا قريش نجت العير أطمئنوا عرفت أين مكانهم ونجوتوا بالعير قد نجت العير فارجعوا فقد حفظ الله أمواله وقال لكم
وتجارتكم فقالت قريش إذن نرجع وكانوا قد خرجوا بألف مسلحين مدججين على أفرس يعني جايين لقتال فقالوا خلاص نرجع فقال أبو جهل لا نرجع نحن الآن خرجنا ألف كانوا ألف ثلاثمائة قالنا نحن الآن
خرجنا بهذا العدد ما نرجع حتى ننحر الجزر يعني الإبل ونطعم الطعام ونشرب الخمر وتغنينا القيان يعني الجواري تغني علينا وتسمع بنا العرب فيهابوننا أبن الدهر يهابوننا أبن الدهر ما نرجع
يقول أبو جهل نقعد كم يوم حتى يعلم العرب بخروجنا وقوتنا وكذا فيسمعوا بنا فتقع الهيبة في قلوبهم فقال له الأخنس بن شريق بل نرجع وقد سلم الله تبارك وتعالى تجارتنا وإبلنا لماذا أنا
سأرجع معه كل بني زهرة بن زهرة اللي هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قالوا نرجع ما نريد أن نقاتل خلاص ما نريد أن نبقى هم ما يدرعين النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا نرجع قال نرجع وقال بن عدي نرجع قوم عمر من الخطاب قالوا نرجع هؤلاء كلهم قريش هؤلاء بقيت باقي أفخاذ قريش بن مخزوم بن عبد المدان بن هاشم بن المطلب بن نوفل بن سهم بن عبد المدان
بن أسد باقي أفخاذ قريش تيم قالوا لا نبقى مع أبي جهل وكان أبو جهل قائد فرجع ثلاثمائة تقريبا وبقي ألف يقول الله تبارك وتعالى إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل
منكم يعني تحت لأنه ليش أسفل لأنهم على عدوة على مكان مرتفع والركب ذهب إلى أي إلى البحر والبحر دائما إيش وأسفل منطقة أسفل منطقة والبحر وذلك يقيسون الارتفاعات وكذا على مستوى البحر فهو
ساحل البحر أي مشى على قريب من البحر فهو صار أسفل منهم قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد يعني لو تواعدتم أنتم وقريش للقتال لاختلفتم في الميعاد لكن شوفوا شون الله رتبها سبحانه
وتعالى وهذا معنى اسم اللطيف سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بالأشياء سبحانه وتعالى دون علم الناس بكيفية اهتيانه بها سبحانه وتعالى بخفاء عن الناس يقول الله تبارك وتعالى ولو تواعدتم
لاختلفتم في الميعاد إما هؤلاء يترددون أو هؤلاء يترددون إما هؤلاء يتأخرون أو هؤلاء يتأخرون لكن لما كان التقدير من الله سبحانه وتعالى قدر سبحانه وتعالى أن يجتمعوا في هذا المكان في
هذا الوقت على هذه الحال التي هم عليها أنتم وقريش لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان وفعولا لما ساحل أبو سفيان بالعير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك علي بن أبي طالب
والزبيرة بن العوام وسعد بن أبي وقص أرسلهم مع مجموعة ينظرون هل يجدون أحدا من قريش أو كان النبي بلغه أن قريش خرجت للقتال الآن عندنا إذن ثلاثة أشياء الرسول صلى الله عليه وسلم معه عير
أبو سفيان قريش بخيلها ورجلها إذن ثلاثة الآن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جهة العير وأخبراه أن العير ستصل بعد يوم أو يومين وفعلا لما وصل أبو سفيان غير طريقة هو نجى بالعير وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه قريش للقتال وسعد بن أبي وقاص مع آخرين ينظرون في حال قريش ولم يخبرهم عن شيء فوجد رجلين فأمسكوا بهما فأتوا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا
هو يصلي نافلة صلى الله عليه وسلم فقالوا لهما لمن أنتم قال لقريش هم ودهم لمن لأبي سفيان لأنه يريدون العير ويريدون القاتل وهم استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال ولا عندهم أسلحة قيمة
وعندهم أفرس قتال فقالوا نحن لقريش شون لقريش لا نحن جايين للعير مو جايين لقريش قال لا أنتم لقريش أنتم لأبي سفيان قال لا نحن لقريش قال بل أنتم لأبي سفيان قال لا بل نحن لقريش فصاروا
يضربونهما فضربوهما ضربا شديدا فقال نعم نحن لأبي سفيان لما جاهموا الضرب قالوا نحن لأبي سفيان فلما قضى النبي صلاته صلى الله عليه وسلم التفث إلى أصحابه قال إن صدقوا كما ضربتوهما ولما
كذبت ركتوهما هما لقريش هما لقريش هذا مثل الإنسان الآن اللي يعذبون هؤلاء آآ الناس وكذا يعذب يعذب بالأخير يقول إيش تبي أقول اللي تبي أنا أقر لك فيه أوقع لك على بياض إيش اللي تبي بس
أنا مستعد موافق بس فكني من الضرب أرحني فهؤلاء كانوا كذلك لما ضربوهما قالوا ماذا تريدون قال أنتم نحن لأبي سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدقاكم ضربتوهما وإن كذباكم تركتوهما
هما لقريش فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أين قريش قالوا عند الكثيب لأنه أشار إلى مكان قالوا هناك قريش عدوى الدنيا والعدوى القصوى قال خلف الكثيب هناك فقال النبي صلى الله عليه
وسلم ما عدتهم قالوا لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري قال كم يذبحون كل يوم قال يوم يذبحون عشرا من الإبل ويوم يذبحون تسعا من الإبل فقال النبي صلى الله
عليه وسلم هم بين التسعمائة والألف هم بين التسعمائة والألف
ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أصحابه أن قريش قد قدمت ثم سألهم نعم من من قريش موجود من الأسماء البارزة اللي موجودة من قريش قال عمرو بن هشام أبو جهل و أمية بن خلف و أبي بن
خلف و الحارث بن النظر و عمرو بن عبدود و عقبة بن أبي معيد و شيبة بن ربيعة و عطبة بن ربيعة و سهيل بن عمر و حكيم بن حزام و زمع بن الأسود يعني ذكروا يعني سادة قريش الكبارية في قريش
كلهم طلعوا تغريبا طيب فقال التفت النبي إلى أصحابه قال خرجت لكم قريش بفلدات أكبادها رؤساء قريش كلهم موجودون خرجت لكم لألقت إليكم قريش بفلدات أكبادها ثم بشرهم بالنصر صلى الله عليه
وسلم قال سبحانه وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي كتبه الله أن يقع كتب الله أن يكون قتال عن غير ميعاد يظهر الله
فيه أهل الإسلام ويجعل هذا اليوم يوم الفرقان الذي يفرق الله فيه بين الحق والباطل يقول واضح إلى جهنم سلمهاد الأمور واضحة من هلك يهلك عن بيينة ووضوح ويحيا من حي عن بيينة كذلك عن وضوح
ويمشي بالنصر ليست الحياة والموت هنا الموت الذي هو فقدان الروح لا لا يحيا من حي عن بيينة أي حياة القلب ويهلك من هلك عن بيينة هلاك القلب يقول وإن الله لسميع عليم سميع أي مجيب للدعوات
سبحانه وتعالى يسمع دعاءكم ويسمع كلامكم ويرى أحوالكم ويعلم كل شيء عنكم وإن الله لسميع عليم سبحانه وتعالى وهنا إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى فيها قراءتان العدوة بضم العين
والعدوة بكسر العين هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة العدوة وقرأها مرة العدوة بكسر العين وكذلك ويحيا من حي عن بيينة بفتح التشديد ويحيا من حي عن بيينة أيضا قراءتان قرأ بهم
النبي صلى الله عليه وسلم