350 - تفسير ( إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة القصوى يعني أنتم قريبة هم البعيدة قريبة وبعيدة من ماذا؟ من المدينة الآن الطريق بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة فيقول أنتم أقربوا إلى المدينة هم أقرب إلى مكة فهم أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا بالنسبة لمكة لكن الكلام عن المدينة صلى الله عليه وسلم من معه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم