348 -(إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال إذ أنتم بالعدوة الدنيا إذ أنتم يعني أذكروا تذكروا هذا الكلام تصوروا الآن هذا الكلام نحن نقرأه اليوم شوفوا بلك الصحابة عندما يقرأون هذا الكلام لأن الكلام عنه لما يعيش هذا الجو ويتذكر يقرأ قول الله تبارك وتعالى إذ أنتم يقولون نعم صح كنا هناك كنا نحن فهذا يعطيه انتعاشا وراحة وطمأنينة وثقة بالله تبارك وتعالى الله يتكلم عن واقع عاشوه رضي الله عنهم يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة القصوى يعني قريبهم البعيدة قريبة وبعيدة من ماذا؟ من المدينة أنتم أقرب إلى المدينة هم أقرب إلى مكة الآن الطريق بين مكة بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة فيقول أنتم أقربوا إلى المدينة هم أقرب إلى مكة فهم أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه أيش بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا لكن الكلام عن المدينة إذن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قال والركب أسفل منكم الركب لا يقار ركب إلا لجماعة الإبل الركب لا يقار ركب الخيل ولا ركب الحمير الركب للإبل والركب هنا هو عير أبي سفيان الذي خرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج من المدينة إلى هذا المكان للقتال وإنما خرج للركب خرج للعير خرج للتجارة التي جاءت بها قريش من الشام إلى مكة فأراد النبي أن يعترضها ليأخذ بعض الحق الذي ظلمتهم في قريش فخرج لهذا العير ولذلك كم كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر وعشر وهذا للقتال أبداً كم فرس معهم فرسان فقط عادة ما يذمون القتال يكون مع موش أفرس طيب كل واحد معه فرس والقتال لأن الفرس هي التي يقاتلوا عليها وإذاك تعطى إيش كما قلنا سهبان في القتال فيقول الركب أسفل منكم إذن الرسول صلى الله عليه وسلم صار في عدوة والمشركون في عدوة والركب أسفل اللي هو ركب أبي سفيان هذا الركب ركب أبي سفيان لما جاء من الشام يمر على طريق المدينة المدينة بين الشام وبين مكة والنبي خرج ليعترضها هذه العير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين لينظر العير وين وصلت وين كذا حتى يعترضها صلى الله عليه وسلم فخرج هذا الرجلان فوصل إلى ماء نقعة ماء الناس يستقوم منها وكذا فوجد امرأتين عند الماء بعيدتان قليلاً عنهما فصار يستمعان ماذا تتكلمان فواحدة تقول لصاحبتها هما جاريتان خادمتان يعني تقول لها أعطيني الحق الذي لي عليك فالثانية ترد عليها غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك نصيبك غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك حقك أو نصيبك كان هناك رجل قال لهم مجدي بن عمر مشرك وكان في الطريق مع أبي سفيان فاستمع هذان الرجلان هذا الكلام فرجع إلى النبي وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه سمعنا امرأتين ومعهما رجل وقالوا إن العير ستصل بعد يوم أو يومين في هذا الوقت قرب أبو سفيان من هذا المكان وكان قد سبق لأنه كان عنده إحساس أنه فيه احتمال تعترضه يعني خيول النبي صلى الله عليه وسلم فأسرع يستعلم الأخبار فوجد مجدي بن عمر هذا فأتى فقال له يا مجدي هل رابك شيء هل رأيت أحداً غريباً في هذا المكان شيء قال له إلا رجلين استقي من الماء وقفا قال في ذاك المكان فذهب أبو سفيان إلى ذاك المكان فنظر إلى بعر البعير أو البعيرين الذين كان عليهما فأخذ البعر ففتهوا فوجد الفصم اللي هو الطعام العبث فأخذوا فنظر إليه قال هذه علائف يثرب هذا تمر يثرب إذن في أحد جايني من المدينة سيعترضني هذه علائف يثرب فلما رأى علائف يثرب غير طريقة غير طريقه وساحلة أي مشى على طريق الساحل على طريق جدة غير طريقه إلى طريق جدة بعد لكن نجى بالعير عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسل إلى قريش لأنه كان قد أرسل إلى قريش يقول لهم إن محمداً قد خرج لعيركم وخرجوا بألف فارس ذكرنا هذا في البداية فأرسل يا قريش نجت العير أطمئنه قد نجت العير فارجعوا فقد حفظ الله أموالكم وتجارتكم فقالت قريش إذن نرجع وكانوا قد خرجوا بألف مسلحين مدججين على أفرس يعني جايين لقتال فقالوا خلاص نرجع فقال أبو جهل لا نرجع فنطعم الطعام ونشرب الخمر وتغنينا القيال يعني الجواري تغني علينا وتسمع بنا العرب فيهابوننا أبن الدهر يهابوننا أبن الدهر ما نرجع يقول أبو جهل نقعد كم يوم حتى يعلم العرب بخروجنا وقوتنا وكذا فيسمعوا بنا فتقع الهيبة في قلوبهم فقال له الأخنس بن شريق بل نرجع وقد سلم الله تبارك وتعالى تجارتنا وإبلنا لماذا أنا سأرجع فرجع الأخنس بن شريق ورجع معه كل بني زهرة بن زهرة اللي هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قالوا نرجع ما نريد أن نقاتل خلاص ما نريد أن نبقى هم ما يدرع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نرجع قال نرجع وقال بن عدي نرجع قوم عمر من الخطاب قالوا نرجع هؤلاء كلهم قريش هؤلاء بقيت باقي أفخاذ قريش بن مخزوم بن عبد المدان بن هاشم بن المطلب بن نوفل بن سهم بن عبد المدان بن أسد باقي أفخاذ قريش تيم قالوا لا نبقى مع أبي جهل وكان أبو جهل قائد فرجع ثلاثمائة تقريبا وبقي ألف يقول الله تبارك وتعالى إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم يعني تحت لأنه ليش أسفل لأنهم على عدوة على مكان مرتفع والركب ذهب إلى أي؟ إلى البحر والبحر دائما إيش؟ وأسفل منطقة أسفل منطقة والبحر وذلك يقيسون الارتفاعات وكذا على مستوى البحر فهو ساحل البحر أي مشى على قريب من البحر فهو صار أسفل منهم قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد يعني لو تواعدتم أنتم وقريش للقتال لاختلفتم في الميعاد لكن شوفوا شون الله رتبها سبحانه وتعالى وهذا معنى اسم اللطيف سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بالأشياء سبحانه وتعالى دون علم الناس بكيفية اتيانه بها سبحانه وتعالى بخفاء عن الناس يقول الله تبارك وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد إما هؤلاء يترددون أو هؤلاء يترددون إما هؤلاء يتأخرون أو هؤلاء يتأخرون لكن لما كان التقدير من الله سبحانه وتعالى قدر سبحانه وتعالى أن يجتمعوا في هذا المكان في هذا الوقت على هذه الحال التي هم عليها يقول ولو تواعدتم يعني أنتم وقريش لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان وفعولا لما ساحل أبو سفيان بالعير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك علي بن أبي طالب والزبيرة بن العوام وسعد بن أبي وقص أرسلهم مع مجموعة أحدا من قريش أو كان النبي بلغه أن قريش خرجت للقتال الآن عندنا إذن ثلاثة أشياء الرسول صلى الله عليه وسلم معه عير أبو سفيان قريش بخيلها ورجلها إذن ثلاثة الآن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جهة العير وأخبراه أن العير ستصل بعد يوم أو يومين وفعلا لما وصل أبو سفيان غير طريقة هو نجى بالعير وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه قريش للقتال فأرسل عليا والزبيرة وسعد بن أبي وقص مع آخرين ينظرون في حال قريش ولم يخبرهم عن شيء فوجد رجلين فأمسكا بهما فأمسكوا بهما فأتوا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا هو يصلي نافلة صلى الله عليه وسلم فقالوا لهما لمن أنتم؟ قال لقريش هم ودهم لمن؟ لأبي سفيان لأنه يريدون العير ويريدون القاتل وهم استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال ولا عندهم أسلحة قتال ولا عندهم أفرس قتال فقالوا نحن لقريش شو لقريش؟ لا احنا جايين للعير مو جايين لقريش قال لا أنتم لقريش أنتم لأبي سفيان قال لا نحن لقريش قال بل أنتم لأبي سفيان قال لا بل نحن لقريش فصاروا يضربونهما فضربوهما ضربا شديدا فقال نعم نحن لأبي سفيان لما جاهم الضرب قالوا نحن لأبي سفيان فلما قضى النبي صلاته صلى الله عليه وسلم التفت إلى أصحابه قال إن صدقاكم ضربتوهما ولما كذبت ركتوهما هما لقريش هما لقريش هذا مثل الإنسان الحين اللي يعذبون هؤلاء الناس وكذا يعذب يعذب ويقول ايش تبي اللي تبي أنا أغقر لك فيه أوقع لك على بياض ايش اللي تبي بس أنا مستعد موافق بس فكني من هذا الضرب أرحني فهؤلاء كانوا كذلك لما ضربوهما قالوا ماذا تريدون قال أنتم لأبي سفيان قال نحن لأبي سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدقاكم ضربتوهما وإن كذباكم تركتوهما هما لقريش فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أين قريش قالوا عند الكثيب لأنه أشار إلى مكان قالوا هناك قريش عدوى الدنيا والعدوى القصوى قال خلف الكثيب هناك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما عدتهم قالوا لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري غلامان خادمان كم عددهم قالوا لا ندري قال كم يذبحون كل يوم قال يوم يذبحون عشرا من الإبل ويوم يذبحون تسعم من الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم بين التسعمائة والألف هم بين التسعمائة والألف ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أصحابه أن قريشا قد قدمت ثم سألهما نعم سألهما أنه يسأل من من قريش موجود من الأسماء البارزة اللي موجودة من قريش قال عمرو بن هشام أبو جهل وأمية بن خلف وأبي بن خلف والحارث بن النظر وعمر بن عبدود وعقبة بن أبي معيد وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وسهيل بن عمر وحكيم بن حزام وزمع بن الأسود يعني ذكروا يعني سادة قريش الكبارية في قريش كلهم طلعوا تقريبا فقال التفت النبي إلى أصحابه قال خرجت لكم قريش بفلدات أكبادها رؤساء قريش كلهم موجودون خرجت لكم قريش لألقت إليكم قريش بفلدات أكبادها ثم بشرهم بالنصر صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في المعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي كتبه الله أن يقع كتب الله أن يكون قتال عن غير معاد يظهر الله فيه أهل الإسلام ويعزهم ويجعل هذا اليوم يوم الفرقان الذي يفرق الله فيه بين الحق والباطل يقول ليهلك من هلك عن بينه واضح إلى جهنم وبئس المهاد الأمور واضحة من هلك يهلك عن بينه ووضوح ويحيا من حي عن بينه كذلك عن وضوح لذلك قال الله تعالى أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِالنَّاسِ ليست الحياة والموت هنا اللي هي الموت الذي هو فقدان الروح لا لا يقصد يحيا من حي عن بينه أي حياة القلب ويهلك من هلك عن بينه هلاك القلب يقول وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ سميع أي مجيب للدعوات سبحانه وتعالى يسمع دعائكم ويسمع كلامكم وأحوالكم ويعلم كل شيء عنكم وإن الله لسميع عليم سبحانه وتعالى وهنا إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى فيها قراءتان العدوة بضم العين والعدوة بكسر العين العدوة بضم العين والعدوة بكسر العين هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة العدوة وقرأها مرة العدوة بكسر العين ويحيا من حيَّ عن بينه بفتح التشديد ويحيا من حيَّ عن بينه أيضاً قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم