342 - تقسيم الغنيمة في الإسلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَيَّ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْقُرْبَةِ وَالْيَتَامَةِ وَالْمَسَاكِينَ وَبِالسَّبِيلِ هذا تقسيم الغنيمة في
الإسلام إذا غنم المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة يقسمها القائد إلى خمسة أخماس يقسمها إلى خمسة أخماس ثمانون بالمئة اللي تعتبر كم؟
أربعة أخماس ثمانون بالمئة التي هي أربعة أخماس للجيش الذي شارك في القتال ثمانون بالمئة من الغنيمة تكون للجيش الذي شارك في القتال هذه أربعة أخماس للمشاركين في القتال للراجل سهم
وللفارس سهم ولحصانه سهمان الحصان أكثر ولحصانه سهمان ثلاثة أسهم يأخذ بينما الراجل الذي على رجله على بعير أو على حمار أو على بغل سهم واحد والذي على فرص ثلاثة أسهم تقسم أربعة أخماس
الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة على المقاتلين يبقى كم؟
يبقى خمس وهو عشرون بالمئة هذا الخمس قال الله تبارك وتعالى فأن لله خمسة خمس الخمس يعني وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكن وابن السبيل إذن عشرون بالمئة تقسمت على خمسة كم؟
كل واحد أربعة بالمئة يعني أربعة بالمئة لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة أربعة بالمئة اليتامة أربعة بالمئة للمساكن أربعة بالمئة لابن السبيل هكذا تقسم الغنيمة في الإسلام لا كما
يفعل الآن الرافضة يخذون عشرين بالمئة من الناس يقول هذا الخمس هذا كذب وزوء وافتراء على دين الله تبارك وتعالى لكن الغنيمة في دين الله تبارك وتعالى هذه التي ذكرها الله في كتابه سبحانه
وتعالى