338 - (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُبْشًا اعلموا أي تيقنوا كما قال الله تبارك
وتعالى فَإِنْ عَلِمْتُمُوا هُنَّ مُؤْمِنَاتًا أي إن تيقنتم أنهن مؤمنات وهنا وَاعْلَمُوا أَيْتَيَقَّنُوا اعْلَمُوا عِلْمَ الْيَقِينِ وَالْمَسَاكِينَ وَبِنِ السَّبِيلِ وَالْغَنِيمَ
غير الأنفال النفل والفيء هذا ما يؤخذ بدون قتال الغنيمة هي التي تؤخذ بقتال الغنيمة هي الأموال التي تؤخذ من الكفار بعد قتال هذا تسمى الغنيمة والله سبحانه وتعالى يقول اعلموا أن ما
غنمتم أي كل ما غنمتم من شيء أي شيء ألا أو كثر كما قال الله تبارك وتعالى وَمَا كَانِ نَبِيٍّ أَنْ يَغُلْ من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ولو كان شيئاً يسيراً ولما مات أحد المقاتلين
مع النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه وكان مولى فقالوا هنيئاً له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل الشملة التي غلها تشتعل عليه في قبره وهي شملة عباءة ومن يغلل يأتي بما غل يوم
القيامة أن تقسم يعني السرقة أن يأخذ من الغنيمة قبل أن تقسم الله تبارك وتعالى يقول الغنيمة هذا مصرفها واعلموا أن ما غنمتم من شيء أي شيء فأن لله خمسه وللرسول وللقربة واليتامة
والمساكين وابن السبيل هذا تقسم الغنيمة في الإسلام إذا غنم المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة يقسمها القائد إلى خمسة أخماس يقسمها إلى خمسة أخماس ثمانون بالمئة التي تعتبر كم؟
أربعة أخماس ثمانون بالمئة التي هي أربعة أخماس للجيش الذي شارك في القتال ثمانون بالمئة من الغنيمة تكون للجيش الذي شارك في القتال هذه أربعة أخماس للمشاركين في القتال للراجل سهم
وللفارس سهم ولحصانه سهمان الحصان أكثر والحصانه سهمان ثلاثة أسهم يأخذ بينما الراجل الذي على رجله أو على بعير أو على حمار أو على بغل سهم واحد والذي على فرس ثلاثة أسهم تقسم أربعة
أخماس الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة على المقاتلين يبقى كم؟
يبقى خمس وهو عشرون بالمئة هذا الخمس قال الله تبارك وتعالى فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل إذن عشرون بالمئة إذا قسمت على خمسة كم؟
كل واحد أربعة بالمئة يعني أربعة بالمئة لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة أربعة بالمئة ليتامة أربعة بالمئة للمساكين أربعة بالمئة لابن السبيل هكذا تقسم الغنيمة في الإسلام لا كما
يفعل الآن الرافضة يخذون عشرين بالمئة من الناس يقول هذا الخمس هذا كذب وزوء وافتراء على دين الله تبارك وتعالى لكن الغنيمة في دين الله تبارك وهذه التي ذكرها الله في كتابه سبحانه
وتعالى فأن لله خمسة وللرسول وخمس الله والرسول واحد الذي لله والرسول واحد يكون لله والرسول والأصل في هذا الذي يكون لله والرسول أنه لعمة المسلمين لأن الرسول لا يأخذ شيئا يقول لله
والرسول خمس وهو مردود عليكم الرسول أزهد الناس بالدنيا صلى الله عليه وسلم وهذا الخمس الذي يأخذه يجعله في بيت المال لعامة المسلمين في النهاية ولا يأخذ شيئا صلى الله عليه وسلم لكن هذا
حقه صلوات ربي وسلامه عليه وبعد وفاة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه هذا الخمس يكون لوليه الأمر لخليفة المسلمين يتصرف في هذا الخمس الذي هو أربعة بالمئة فلله والرسول ولذي القربى ذو
القربى أهل العلم على ثلاثة أقوال من هم ذو القربى الذين يستحقون ما يسمى بخمس الخمس اللي هو أربعة بالمئة خمس الخمس هذا لذو القربى الذي عليه جماهير أهل العلم أن المقصود بذو القربى هم
ذو قربى النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذو بعضهم قال ذو قربى ولي الأمر يعني في زمن الرسول ذو القربى هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة أي بكر قربى أبي بكر الصديق في خلافة عمر
قربى عمر وهكذا إلى يومنا هذا والذي عليه جماهير أهل العلم أن ذو القربى هم ذو قربى النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل زمان وفي كل مكان ولكن اختلف أهل العلم من هم هؤلاء من هم ذو قربى
النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال القول الأول أن ذو قربى النبي صلى الله عليه وسلم هم بن هاشم وبن المطلب فقط بن هاشم وبن المطلب عبد مناف والد هاشم ووالد المطلب عبد مناف والد
هاشم والد المطلب عم عبد المطلب نحن نتكلم عن المطلب وليس عبد المطلب ابن هاشم نحن نتكلم عن المطلب عم عبد المطلب أخو هاشم عبد مناف عنده أربعة أولاد عنده هاشم وعنده المطلب وعنده نوفل
وعنده عبد الشمس النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه سام خيبر أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب ولم يعطي بني نوفل ولم يعطي بني عبد الشمس فجاءه جبير بن مطعم وجبير بن مطعم من بني نوفل يعني
ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي معه في عبد مناف وعثمان بن عفان وعثمان بن عفان من عبد الشمس أيضا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله أعطيت بني هاشم هؤلاء يعني
بني عمك مباشرة لكن أعطيت بني المطلب ونحن وبني المطلب شيء واحد يعيد المطلب أخو هاشم نوفل أخو هاشم وعبد الشمس أخو هاشم لماذا فرقت بيننا وبين بني المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إنما بن هاشم وبن المطلب كشيء واحد ثم شبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم هذا في مسلم وفي رواية قال عند النسائي قال إنهم لم يفترقوا عنا في جاهلية ولا إسلام يعني بن المطلب أقرب إلى بني
هاشم من بني عبد الشمس وعبد وبني نوفل فقال بعض أهل العلم أن ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم هم بن هاشم وبن المطلب ومن بن المطلب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال له الإمام المطلبي
لأنه يرجع نسبه إلى المطلب ابن عبد مناف فهؤلاء بن المطلب وبن هاشم هم ذو طرب النبي صلى الله عليه وسلم ولما قريش حاصرت النبي صلى الله عليه وسلم معه في شعب أبي طالب ثلاث سنوات لا
يناكحونهم ولا يكلمونهم ولا يجتمعون معهم ولا يبيعونهم ولا يشترون منهم وضاقت بهم الدنيا حتى إنهم أكلوا ورق الشجر من الذي خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون عموما ثم من غير
المسلمين خرج معه بن هاشم وبن المطلب على كفرهم يعني الكافر منهم خرج كأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من بني المطلب خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الفزعة من ناحية
القرابة وليس من ناحية الدين لكن ما عدا أبي لهب هو الذي لم يخرج فقط أما بن نوفل لم يخرج منهم إلا المسلمون وبن عبد شمس لم يخرج منهم إلا المسلمون وبن عبد شمس لم يخرج منهم إلا المسلمون
من واقع الحسام المهندي فالقصد أن القول الأول أن ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم هم بن هاشم وبن المطلب هؤلاء يستحقون سهم ذوي القربة لأن النبي أعطاهم صلى الله عليه وسلم القول الثاني
أن سهم ذوي القربة لبني هاشم فقط وقالوا هو عوض عن الزكاة لأن الزكاة محرمة على بني هاشم وقالوا هو عوض عن الزكاة لأن الزكاة محرمة على بني هاشم وقالوا هو عوض عن الزكاة لأن الزكاة محرمة
على بني هاشم وقالوا هو عوض عن الزكاة لأن الزكاة محرمة على بني هاشم وقالوا هو عوض عن الزكاة لأن الزكاة محرمة على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم
وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على
بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو
عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم وقالوا هو عوض على بني هاشم
وقالوا