333 - سنة 2000 أندونيسيا دولة نصرانية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وانظروا كم دفعت الكنيسة الأوروبية في سبيل التنصير في آسيا وفي أفريقيا لا أقول ملايين مليارات وكانوا يقولون سنة 2000 أندونيسيا دولة نصرانية من كثرة ما دفعوا من الأموال وضخوا في أندونيسيا إرادة أن تكون دولة نصرانية وأنشأوا فيها الكنائس ومكنوا فيها أصحابهم وضغطوا فيها على الحكومات وضغطوا فيها الأموال الكثيرة حتى إنه مرت أيام في فترة من الفترات أن الدولة هناك كانت أحيانا تستأجر طائرات من الكنيسة الكنيسة هناك صارت تملك الطائرات ليست القضية قضية 100 ألف و200 ألف لا طائرات تستأجرها منهم الحكومة مليارات ضخت على أندونيسيا وما زالت أندونيسيا والله الحمد والمنى أكبر دولة إسلامية وقالوا في أندونيسيا في أفريقيا وقالوا أفريقيا آرت النصارى والحمد لله دين الله يعلو والناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى وهم يبذلون الأموال الكثيرة في سبيل الصد عن دين الله تبارك وتعالى والدعوة إلى النصرانية وغيرهم وغيرها ولكن الله مبهر دينه أما اليهود اليهود لا يدعون إلى دينهم حتى البوذيين والهندوس والأهالي لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم مختارون أصلا وينفقون في سبيل ذلك الأموال الكثيرة فنقول لهؤلاء النصارى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبونه هذا لا يعني أننا نقف مكتوفي الأيدي ننظر إليهم ونقول ستكون عليهم حسرة لابد أيضا من المدافعة كما ينفقون أموالهم حسرة ننفق أموالنا لتكون لنا رصيدا عند الله تبارك وتعالى كما سيأتي في قول الله تبارك وتعالى من الطيب فالخبيث هي الأموال التي ينفقونها في سبيل محاربة دين الله تبارك وتعالى والطيب المال الذي تنفقه أنت في سبيل الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى فيميز الله تبارك وتعالى بين الخبيث وبين الطيب فيجعل الخبيث بعضه على بعض فيركبه في جهنم