317 - ظاهرة حرق المصحف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسأل عن ما قام به هذا الزنديق الفاجر عندما أحرق القرآن الكريم يعني ما دورنا نحن أول دور لنا أن ندعو عليه أن يشل الله أركانه سبحانه وتعالى وأن يشتت شمله وأن يرينا به عجائب قدرة الله في الدنيا قبل الآخرة وأن يجعله من حطب جهنم هذا بالنسبة لي أول أمر أن هؤلاء وأمثالهم نقول لهم في النهاية ما ضر السحاب نبح الكلاب فهذا وأمثاله من الكلاب الذين يعني يبحثون عن الشهرة كما قال الذهبي رحمه الله تعالى ذكر عن الرجل أنه بال في زمزم في بئر زمزم فلما أمسك قال لماذا فعل ذلك قال أردت أن أشتهر فقال دخل يعني التاريخ من أوسخ أبوابه وهذا وأمثاله كذلك اشتهر هو اشتهر لكن من أوسخ أبواب التاريخ ولا شك أن هذا الفعل كفر بالله تبارك وتعالى نحن المسلمين يجب علينا أن نغضب لله تبارك وتعالى نغضب لدين الله تبارك وتعالى ونفزع لكتاب الله جل وعلا لأننا لا نقبل أن أحد يرمي المصحف هكذا فضلا عن يحرقه أو يهينه أو كذا وقد ذكر أهل العلم أن من الأعمال التي إذا فعلتها يكون مرتدا إهانة المصحف لهذه الدرجة مجرد إهانة المصحف وما بالك بإحراقه وغير ذلك هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة لي الدولة التي تسمح بهذا وفي الوقت ذاته تمنع أن تتكلم عن الشذوذ والشاذين لا يجوز لك أن تتكلم عن أو تحرق علمهم علم الشاذين لو إنسان أحرقه في هذه البلاد لا حوكمة بينما يحرق المصحف يكون حرية شخصية وهذه الدولة أنا حقيقة أدعو جميع المسلمين حقيقة أن يخرجوا من هذه الدولة المارقة التي تكرر منها مثل هذا الفعل حقيقة ولا يجوز للمسلمين أن يبقوا في هذه البلدة خاصة أعني الذين سافروا إليها وليسوا من أهلها الحمد لله يقول الله تبارك وتعالى لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها أخرجوا من هذه البلاد واذهبوا إلى بلد أخرى وهم محتاجون إلى هذه العمالة الموجودة فعلى المسلمين جميعا حقيقة أن يخرجوا من هذه البلاد إلا من كان من أهلها وحتى من كان من أهلها فليخرج بأهله من هذه الدولة المارقة فليخرج حقيقة ولا يجوز البقاء فيها وفيها يعني يصد عن دين الله تبارك بهذه الطريقة البشعة التي صنعت أما بالنسبة لنا نحن كأفراد يعني علينا أن ندعو دولنا حكامنا أن يكون لهم موقف من هذه الدولة عن طريق مجلس الأمة عن طريق الوصول إلى الوزراء أو الوصول إلى رأس الدولة وفي بلاد الإسلام أنه يكون لهم موقف من هذا العمل تجاه هذه الدولة المارقة التي تتساهل في مثل هذه الأمور بحجة الله القانون لا يمنع وهذا الكلام باطل لا شك فعلينا نحن أن ندعو على هذا وأمثاله حقيقة وأن ننصر دين الله تبارك به ونعلم أن دين الله منصور سبحانه وتعالى ولا ينبغي التسهيل في هذا الأمر وأن الأمر عادي لا الأمر ليس عاديا بعضهم يقول يقتل المسلمون في كل مكان حين ردينا على هذه لا هذه أعظم من تقتيل المسلمين في كل مكان وإذا لو سمعنا أننا الآن هناك اعتداء على الكعبة هل يقع أحد مننا هنا؟ ما نقبل هذا الأمر أبدا لأن قتل المسلم من كبائر الذنوب إهانة المصحف من الكفر والردة أعظم من قتل المسلم حقيقة فالقصد أننا ينبغي لنا أن تكون لنا غضبة لله تبارك وتعالى مصرفا معين عندما نذهب نقاتلهم ما نملك هذا الشيء أبدا لكن أسأل الله تبارك علينا أن ندعو عليهم على بلادهم خاصة حكوماتهم ندعو عليهم وندعو على من قام بهذا الحرق وندعو على من أذن بهذا أو دفع عنه أو رضي به هذا يعني أقل ما نقوم به والله المستعان