298 - (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة هي فتنة الناس عن دينهم إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحرق الفتنة هي فتنة الناس عن دينهم كما قال الله
تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وفتنة الناس عن دينهم صد الناس عن دينهم دعوة الناس إلى الردة وهنا الله جل وعلا
يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عنهما ابن عمر وأبيه جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر فقال له في أيام الفتنة في ذلك عبد الله بن الزبير لما
كان بين عبد الله بن الزبير ومروان ابن الحكم ثم كانت بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان هذه الفترة من 64 إلى 73 هذه الفترة كان فيها شيء من الفتنة بين المسلمين رتال بين
المسلمين على الحكم فجاء رجلان إلى عبد الله بن عمر قالوا أنت مقبول عند الجميع لماذا لا تتدخل وتطلب الحكم أيضا لماذا لا تطلب الحكم أنت فقال لا أطلبه ويهراق دم مسلم في سبيل ذلك لا
أطلبه ويهراق دم مسلم طيب قالوا لماذا لا تطفئ الفتنة يعني هذه فتنة ادخل أنت فالناس سيجتمعون عليك قال أتعيرني بالفتنة قد قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا تكون فتنة
فقاتلنا معه حتى ما كانت فتنة وأنتم الآن تسعون إلى الفتنة جيج الفتنة بين الناس ألا تجتموني شارك في القتال شارك في الفتنة أنتم تريدون الفتنة نحن قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى لا تكون فتنة أما أنتم فأنتم تريدون الفتنة رضي الله عنه يقول الله تبارك وتبا قاتلوهم أي الكفار حتى لا تكون فتنة أي على المسلمين ويكون الدين كله لله أي لأجل أن يكون الدين
كله لله تبارك وتعالى في الأرض ثم قال فإن انتهوا أي عن القتال فإن الله بما يعملون بصير سواء انتهوا عن صدق أو انتهوا عن نفاق لأنه ممكن ينتهون وهم سلموا خلاص دخلنا في دين الله تبارك
وتعالى بصدق وقد ينتهون على سبيل النفاق لأنهم لا يستطيعون قتال المسلمين فيتوقفون عن قتالهم نفاقا لا اتباعا فالله تبارك وتعالى قال فإن الله بما يعملون بصير بصير بقلوبهم هم صادقون في
دعواهم أنهم دخلوا في دين الله أو كاذبون في دعواهم إذ إنهم انتقلوا من الكفر الصريح إلى النفاق فإن الله بما يعملون بصير وفيها قراءتان فإن الله بما يعملون بصير وفإن الله بما تعملون
أنتم بصير سبحانه وتعالى إذا قاتلتمهم حتى لا تكون فتنة فإن الله بصير بأعمالكم سبحانه وتعالى وسيجازيكم عليها