291 - (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل للذين كفروا سبحان الله هذا الدين عظيم وعندما تسمع أسماء الله الحسنة التي تسمى بأسماء الجمال أسماء الجمال هي الودود الرحيم الرحمن الغفور التواب هذه يسميها أهل العلم أسماء الجمال الرزاق والرزاق تدخل في أسماء الجمال تدخل في أسماء الربوبية لكن هذه الأسماء تعطيك راحة نينة شوف كيف يخاطب الله الكفار فيقول قل أيام محمد للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم على ما فعلوه على ما أنفقوا من الأموال في الصد عن سبيل الله على ما قاموا فيه من الحروب معك قاتلوك في بدر قاتلوك في أحد قاتلوك في الخندق قاتلوك في خيبر أي كافر وهذا أيضا ليس خاصا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل هو في عهد النبي وفي كل عهد وفي كل زمان وفي كل مكان قل للذين كفروا إن ينتهوا يعني إن ينتهوا عما هم فيه من الكفر إن ينتهوا عما هم فيه من الإنفاق للصد عن سبيل الله والسعي إلى ذلك إن ينتهوا عن ذلك ويتوبوا إلى الله تبارك وتعالى يغفر لهم ما قد سلم باب التوبة لا يغلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني نهاية الدنيا باب التوبة مفتوح إلى نهاية الدنيا ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وهذا فيها يعني الله تبارك وتعالى يقول للكفار ما زال باب التوبة مفتوحا وذلك لما جاء عمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة يريد أن يسلم وعمرو بن العاص كان مع الكفار في بدر في أحد في الخندق وكان حربا على الإسلام لما هاجروا إلى الحبشة وغير ذلك فلما أراد أن يسلم فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لما رأاه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم ثم مد له يده ليبايعه صلى الله عليه وسلم فامتنع عمرو بن العاص وقال أشترط يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟ أشترط فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تشترط؟ ماذا تريد؟ قال أشترط أن يغفر لي ما قد سلف أنا آذيتك وحاربتك وحاربت المسلمين وبدلت أموالي في الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى أشترط أن يغفر لي ما قد سلف فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم تعلم أن التوبة تجب ما قبلها؟ التوبة تجب ما قبلها قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولو كانت شركا ولو كانت شركا ولو كانت كفرا إذا تاب قبل أن يموت فإن الله يغفر سبحانه وتعالى إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أي إن ينتهوا عن الكفر إن ينتهوا عن القتالكم إن ينتهوا عن إنفاق أموالهم في حياتهم إن ينتهوا عن صد عن سبيل الله إن ينتهوا عن هذا كله يغفر أي وتوبوا إلى الله ويدخلون في دين الله يغفر لهم ما قد سلف هذه رحمة الله هذه رحمة الله سبحانه وتعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا عما إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أي ما قد مضى من أعمالهم الدنيئة الكفرية الشنيعة ولو قتل ولو قتل إذا قتل من المسلمين ثم تاب لا يقتل لو فعل ما فعل قبل أن يدخل في دين الله لا يحاسب عليه إذا أسلم هذه رحمة الله سبحانه وتعالى لكن قد لا يقبل منهم هذه الأموال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وين الساعة كم بقي من الوقت نضى ولا بقي المغيرة بن شعبة رضي الله عنه لما دخل الإسلام قتل ثلاثة عشر رجلا وأخذ أموالهم ثم بعد ذلك دخل في دين الله تبارك وتعالى ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما صنع قال قتلت ثلاثة عشر وأخذت أموالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إسلامك فمقبول وأما أموال فلا هل نقبل هذه الأموال هذه الأموال غدر أخذها غدرا من الناس قال هذه الأموال لا نقبلها منك أشخاص معروفين فالقصد أن الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبله حتى المسلم طبعا من باب أولى أن المسلم إذا وقع في المعاصي إن انتهى يغفر له ما قد سلف من باب أولى إذا كان الكافر الذي كان يسب الله يسب النبي يهن المصحف يقاتل المسلمين هذا إذا انتهى يتوب الله عليه ويغفر له ما قد سلف كبائر كانت أو صغائر فهذا من باب أولى أنه إذا تاب يغفر له ما قد سلف قل للذين كفروا إن انتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا يعني وإن يعودوا إلى قتالك إن يعودوا إلى الصد عن سبيل الله إن يعودوا إلى الكفر إذا كانوا فكروا في الإسلام ولكن انتنوا عن ذلك وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين يقرأوا في سير الأولين ماذا صنعنا بهم ماذا صنعنا بعاد ماذا صنعنا بثمود ماذا صنعنا بقوم إبراهيم ماذا صنعنا بقوم نوح ماذا صنعنا بقوم شعيب ماذا صنعنا بقوم لوط مضت سنة الأولين سيصيبهم ما أصابهم سنعذبهم مرتين سنهلكهم بأيدي المؤمنين فقد مضت سنة الأولين وهي أن الله ينصر المسلمين ويهلك الكافرين وهذه فيها وعيد شديد من الله تبارك وتعالى وإن تعودوا إلى ما كنتم عليه من الكفر والصد والإنفاق في سبيل الشيطان فقد مضت سنة الأولين إذن فيها ترغيب فيها في ختامها ترهيب من الله تبارك وتعالى لهم