288 أعظم خسارة في الدنيا و الآخرة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال والذين كفروا إلى جهنم يحشرون يعني هذه الأموال حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة ويحشرون إلى جهنم أي خسارة أعظم من هذه الخسارة؟
أموال تنفق ثم تكون حسرة ثم يغلبون ثم إلى جهنم يحشرون أي خسارة أعظم من هذه الخسارة؟
وهذا الأمر في العير التي أنفقتها قريش زادت عليها من أموالها لتحارب دين الله لتحارب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الآية ليست خاصة بهم بل هي نزلت فيهم لكنها تعمهم وتعم
الكفار في كل زمان وفي كل مكان إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة أن الذين ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة في هذه الدنيا ويغلبون في هذه الدنيا ويحشرون
إلى جهنم في يوم القيامة لأن الله سبحانه وتعالى جعل هذه قاعدة سبحانه وتعالى لكل أحد في كل زمان في كل مكان سبحانه وتعالى وانظروا كم دفعت الكنيسة الأوروبية في سبيل التنصير في آسيا وفي
أفريقيا لا أقول ملايين مليارات وكانوا يقولون سنة 2000 أندونيسيا دولة نصرانية من كثرة ما دفعوا من الأموال وضخوا في أندونيسيا إرادة أن تكون دولة نصرانية وأنشأوا فيها الكنائس ومكنوا
فيها أصحابهم وضغطوا فيها على الحكومات وبدلوا الأموال الكثيرة حتى إنه مرت أيام في فترة من الفترات أن الدولة هناك كانت أحيانا تستأجل طائرات من الكنيسة الكنيسة هناك صارت تملك الطائرات
ليست القضية قضية 100 ألف 200 ألف طائرات تستأجرها منهم الحكومة مليارات ضخت على أندونيسيا وما زالت أندونيسيا والله الحمد والمنى أكبر دولة إسلامية وبدلوا أكثر مما بدلوا في أندونيسيا
في أفريقيا وقالوا أفريقيا آرت النصارى والحمد لله دين الله يعلو والناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى وهم يبذلون الأموال الكثيرة في سبيل الصد عن دين الله تبارك وتعالى والدعوة إلى
النصرانية وغيرهم وغيرها ولكن الله مبهر دينه أما اليهود اليهود لا يدعون إلى دينهم حتى البوذيين والهندوس والأهل لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم مختارون أصلا لكن الذين يدعون إلى
دينهم وينشطون في ذلك هم النصارى وينفقون في سبيل ذلك الأموال الكثيرة فنقول لهؤلاء النصارى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبونه هذا لا يعني أننا نقف مكتوفي الأيدي ننظر إليهم
ونقول ستكون عليهم حسرة ويجب أيضا من المدافعة كما ينفقون أموالهم حسرة ننفق أموالنا لتكون لنا رصيدا عند الله تبارك وتعالى كما سيأتي في قول الله تبارك وتعالى ليميز الله الخبيثة من
الطيب فالخبيث هي الأموال التي ينفقونها في سبيل محاربة دين الله تبارك وتعالى والطيب المال الذي تنفقه أنت في سبيل الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى فيميز الله تبارك وتعالى بين الخبيث
وبين الطيب وهكذا كل من أراد أن يحارب دين الله تبارك وتعالى فإن الله ناصر دينه سبحانه وتعالى إن نصره بك فهذا شرف لك شرف لنا أن يجعل الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين وسائل وأسبابا
لنصر دين الله تبارك وتعالى وإلا هو ناصره فينا وبليننا فينا أو بغيرنا هو دين الله باق لكن السعيد هو الذي يجعله الله تبارك سببا في نصرة هذا الدين جعلنا الله وإياكم منهم