287 - إنفاق كفّار قريش أموالهم لمحاربة دين الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذلك أنه بعد غزوة بدر وبعد الهزيمة الكبيرة التي وقعت على قريش وقتل فيها صناديدهم قتل سبعون تقريبا من صناديد قريش وكانت هذه صدمة عظيمة جدا لقريش وكان أبو سفيان قد نجى بالعير أي
بالقافلة ولكن قدر الله تبارك أن يكون القتال بين المسلمين وبين قريش ومن عظيما نصر الله فيه تبارك وتعالى دينه وأعلى كلمته جل وعلا فلما رجع أبو سفيان بتجارة قريش لم يفرحوا بها لأنه
جاءت هذه الأموال وهلك ساداتهم وكبراؤهم فصار أبو سفيان ومن معه ممن بقي من رجالات قريش يمرون على كل من كانت له يعني شيء من التجارة في هذه القافلة من كانت له أسهم في هذه العير فقالوا
لهم لا تستلموا شيئا من تجاراتكم بل نجمع هذه التجارة وغيرها من الأموال لننتقم من محمد صلى الله عليه وسلم ونقاتله ونستعين بها على جمع السلاح وجمع الأفراد وغير ذلك من الأمور فالله
تبارك وتعالى يخبر عنهم يقول إن الذين كفروا ينفقون أموالهم أي هذه التجارة التي نجى بها أبو سفيان وغيرها من الأموال التي عندهم ينفقون أموالهم لماذا قال ليصدوا عن سبيل الله أي
ليحاربوا المسلمين ليحاربوا الدعاة إلى التوحيد ليحاربوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليحاربوا دين الله جل وعلا ليصدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها
سيكون الأمر كذلك ستنفق هذه الأموال في هذه الحرب وهي معركة أحد لتجهزوا لها بهذه الأموال قال فسينفقونها أي للحرب والقتال وحرب الدين قال فسينفقونها لكن ماذا سيكون النتيجة قال ثم تكون
عليهم حسرة والحسرة هي شدة الندم ستكون عليهم حسرة في الدنيا وتكون عليهم حسرة في الآخرة سينفقونها هذا خبر من الله تبارك وتعالى عن أمر المستقبل هم الآن يجمعون الأموال الله سبحانه
وتعالى يقول سينفقونها كل هذا خبر يخبر به الله جل وعلا عن أمور ستقع وهذا من إعجاز القرآن الكريم أنه يخبر عن أشياء لم تقع عنها ستقع قال فسينفقونها لكن لن تسعدهم لن يفرحوا بها ستكون
عليهم حسرة ثم ماذا وسيغلبون في النهاية لأنهم يحاربون من يحاربون الله سبحانه وتعالى يحاربون دين الله والله سبحانه وتعالى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره والله سبحانه
وتعالى يقول والله متم نوره سبحانه وتعالى من ذا الذي يصارع الله من ذا الذي يغالب الله من ذا الذي يحارب الله سبحانه وتعالى من يستطيع ذلك من يستطيع قتال من أمره بكن فيكون سبحانه
وتعالى من يستطيع ذلك من قولهم وسفات أحلامهم يظنون أن الأمر سيكون كذلك وأنهم سينتصرون على دين الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك قال الله تبارك وتعالى فسينفقونها ولكن ماذا ثم تكون
عليهم حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة إذا لم يتوبوا حسرة في الدنيا لأنها ذهبت الأموال ولم يحصلوا مرادهم عادة الإنسان عندما ينفق المال سينتيج إلى هدف هؤلاء لن يصلوا إلى الهدف إذا
ضاعت الأموال ولم يصلوا إلى هدفهم حسرة ثم هي حسرة في الآخرة لأن الله تبارك وتعالى أخبر أن الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ماذا سيفعل الله تبارك وتعالى بها
سيعذبهم بها سبحانه وتعالى إذ تكوى بها جباؤهم وجنوبهم وظهورهم فإذا لن ينتفعوا بهذا المال لا في الدنيا ولا في الآخرة يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها ثم تكونوا عليهم حسرة ثم يغلبون
انتهى الأمر أعطاك النتيجة مقدما سبحانه وتعالى