257 - الاهتمام بالإبل والغنم أكثر من الأولاد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هناك من يهتمون بالإبل والغنم أكثر من أولادهم فرجوا نصيحة والله بلغني مثل هذا يعني حقيقة تتصل بعض النساء تشكو من زوجها أنه يعني على طول عند الغنم أو عند الإبل وكذلك يشكو بعض الأولاد أبونا دائما عند الإبل عند البقى عند الغنم يعني لا نراه إلا قليلا وإذا جاء يعني يكون متعبا يعني علاقة الأبوة لا نجدها لانشغاله بالحلال واهتمامه به أكثر من أولاده وقطعا الذي يعمل بالحلال الإبل الغنم وكذا يعني يجد نوع من الألفة بينه وبينها يعني يمكن عياله يزعلون في البيت هذول ما يزعلون الحيوانات هذه ما تزعل أبدا ولا تقول لا ولا تقول إلا إذا عنفص يعني لكن بشكل عام يعني مطيعها فيرتاح معاها ويصدر أوامر وما يعصون أمره ولا شي شي ولا كذا غير يمكن الزوجة والأولاد يمكن في عقوق في أذى في نوع من العناد أو غير فأنا أقول أولا أنتوا ابدوا من نفسكم شوفوا ليش أبوكم يروح هناك كثير أكيد يلقى شي هناك ما يلقاه في البيت فلازم نفس الأم مع الأولاد يعني يجتمعون شون يعني نربط أبانا في البيت يعني نحببه في البيت أن يقعد معانا ويجلس معانا وكذا ومو دايم عند الغنم يعني هذا أول شي يعني ممكن خاصة الأولاد يمكن الزوجة بحكم العشرة والميانة عليها وكذا ممكن ما تتشغل لكن ما يجدر على عيالها لو يجون أولادها مثلا يا يبوها نبني نقعد وياك نبي كذا نبي كذا نبي كل يوم جمعة مثلا نتغدى مع بعض أو نطلع مع بعض طلعة أو شي شي أو حنا عازمينك على غدا أو على عشا أو ريوق اللي يكون يعني أنه الشاهد أنه لابد يعني يعالجون المشكلة من أصلها ويكون يعني مو راضين مو عاجبنا مو كذا لا ليش يروح قد يكون هناك شيء في البيت يعني يضايقه فلذلك يذهب يهرب خلنا نقول من البيت لأجل هذا الأمر وقد يكون هو خلاص يعني ما يحب البيت ما يحب أنا أتصور هذا قليل الأكثر فيه تقصير في البيت وكل واحد يراجع نفسه