248 - (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية صلاتهم عند البيت مكاء وتصدية يعني يقول نحن أولياء المسجد نحن المصلي نحن الحمص متحمسون للعبادة يقول الله تعالى ماذا كانت صلاتهم مكاء وتصدية مكاء وتصدية المكاء التصفير والتصدية التصفيق أو التصفيح هذا التصفيق وهذا التصفيح باطل اليد بظاهر اليد هذه صلاتهم عند البيت يطوفون يصفقون ويصفرون هذه صلاة كما سبحان الله يعني الآن جهلة الصوفية الآن ماذا يفعلون يصفقون ويرقصون وفي المساجد ويدعون أنهم يتعبدون لله هذه عبادة الله ينكر على المشركين الآن يقول وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية وهؤلاء اليوم ماذا يفعلون يفعلون كفعلهم يرقصون ويصفرون يصفقون ويغنون وطيران ورقص وكذا ويقول عبادة نحن نتعبد يا الله تبارك وتعالى أنكرها الله على المشركين يقول وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية قال فذوقوا العذاب ما كنتم تكفرون هنا متى كانوا يصفرون ويصفقون ذهب بعض المفسرين إلى أن هذا كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينتظرون متى قام النبي يصلي صلى الله عليه وسلم وصحابته يصلون عند المسجد يعني عند الكعبة يأتون يصفقون ويصفرون حتى يعني يشغلهم عن صلاتهم حتى يشغلهم عن صلاتهم يأتي يصفق ويصفر أمامه وكذا فيكون هذا الفعل مرتبطا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أو ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم فما كان التصفق والتصفير سابقا وإنما أتى مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وذهب آخرون هو الأظهر أن هذا كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يعني قبل أن يبعث النبي كانت هكذا صلاتهم وذلك كان عندهم أيضا الشرك وكان يطوفون في البيت ويقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك فيكون هذا التصفق والتصفير قبل بعثة النبي كان من ضمن عباداتهم التي يتقربون بها إلى الله فإما أن نقول إن التصفق والتصفير كان موجودا قبل بعثة النبي ويتخذونها عبادة أو أن نقول إن التصفق والتصفير كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يتخذونها عبادة وإنما يفعلونها إذاءا للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأظهر الأول وإذا قال الله تبارك وما كان صلاتهم عند البيت أي دعاؤهم عند البيت إلا مكاء وتصديه قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفر العذاب الذي هو في قول الله تبارك وما لهم ألا يعذبهم الله لأنهم لم يستغفروا وخرج منهم النبي فجاءهم العذاب وهو في بدر الذي يتكلم عنه هذه السورة يوم بدر يوم الفرقان فقتل الله صناديدهم وكبارهم سبعون شخص من كبارات أهل مكة قتلوا في يوم بدر فذوقوا العذاب أي ذوقوا عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة وعذاب الدنيا ما وقع لهم يوم بدر لما قتلوا على أيدي المؤمنين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد