246 - (وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وما لهم ألا يعذبهم الله ثم ذكر عيوبهم أو بعض عيوبهم قال وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه ومن أظلو ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها سمو وسعى في خرابها هؤلاء يدعون
أنهم أولياء لله أولياء للمسجد فالله سبحانه وتعالى وما كانوا أولياءه ليسوا من أوليائه لا من أولياء الله ولا من أولياء المسجد الحرام أبدا ولكن أولياء الله أولياء المسجد هم المتقون
يقول الله تبارك وتعالى ويصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام
وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل وإخراج وصد عن سبيل الله والمسجد الحرام كانوا يصدون الناس عن المسجد الحرام فهم ليسوا أولياء الله وليسوا أولياء المسجد وإنما يصدون
الناس عن المسجد يقول الله تبارك وتعالى وهم يصدون أي يمنعونه ويصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه وما كانوا أولياءه تحتمل أن تعود على شيئين إما أن تعود على الله أي وما كان
أولياء الله أو وما كان أولياءه تعود على المسجد الحرام وما كان أولياء المسجد الحرام ثم قال إن أولياؤه إلا المتقون أولياء الله هم المتقون ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزن
الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاء هم أولياء الله المتقون هم أولياء الله تبارك وتعالى وكذلك أولياء المسجد الحرام هم المتقون هؤلاء هم أولياء المسجد الحرام ولكن أكثرهم لا يعلمون قال بعض
أهل المسجد الحرام ولكن أكثرهم عبر بالأكثر ويريدهم جميعا كلهم لا يعلمون أي هؤلاء الكفار وقيل أكثرهم لا يعلمون أن هناك أتباع همجوا الرعاعة يتبعون كل ناعق لا رأي لهم ولا كذا إن أطعر
سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيل وإذا قال أكثرهم لا يعلمون ولم يقل كلهم