244 - (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم جاءهم الجواب وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول ابن عباس رضي الله عنه أمانان جعلهم الله للناس الأول النبي محمد صلى الله عليه وسلم والثاني الاستغفار يقول نعم يعذبكم الله لكن الأمانان موجودان الأمان الأول وجود محمد وجود نبي وما كان الله ليعذب قوما فيهم نبيهم أبدا حتى يخرج النبي إذا خرج النبي أتيكم العذاب هذا الأمان الأول وجود النبي وما كان الله معذبهم وأنت فيهم الثاني وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني إذا استغفروا فإن الله لا يعذبهم سبحانه وتعالى لكن تعالوا ننظر إلى الواقع هل استغفروا لم يستغفروا كفار مكة لم يستغفروا جعل لهم أمانين واحد رفضوه وهو الاستغفار الثاني موجود رغما عنهم وهو وجوده النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما المطلوب إذا الآن أن يخرج النبي محمد فإذا خرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا هذا الأمان الأول زال الأمان الثاني غير موجود أصلا لو كانوا يستغفرون سيكونوا أمانا لكنهم لم يستغفروا بل أصروا على ما هم عليه من الكفر فإذا قال الله تبارك وتعالى بعدها لا يعذبهم الله هم مستحقون للعذاب لأنهم لم يستغفروا والنبي قد خرج صلى الله عليه وسلم إذا سيأتيهم العذاب