238 - (وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْنَ شَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا هنا يكذبون على أنفسهم وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْنَ شَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا طيب الله تبارك وتقول فأتوا بسورة من مثله ما جاءوا مثل هذا فأتوا بعشر سور المفتريات ما استطاعوا سوار تحداهم الله بسورة عجزوا فهنا يعني يكذبون على أنفسهم ويكذبون على الأغرار من أتباعهم يقول لو نشاء لقلنا مثل هذا يلا قولوا قولوا مثل هذا أخرجوا ما عندكم عاجزون عن هذا وإنما هذه دعاوة كما قال الله تبارك وتعاوى من أظل من من افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله كذب زور بهتان أبدا فالقصد أن هذا القول منهم دعوة باطلة لا قيمة لها وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا أي مثل هذا القرآن هذا الضمير عدو إلى القرآن الإشارة لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين يعني قصص الأولين وكان النظر بن الحارث إذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس وحدث الناس عن التوحيد وعن عبادة الله تبارك وتعاوى ونبذ الشرك وعن ذكر اليوم الآخر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فإذا قام النبي صلى الله عليه وسلم جاء بسرعة النظر بن الحارث وجلس بينهم قال انتظر لا تذهبوا استمعوا لي وصار يحدثهم عن أخبار فارس والروم وملوك من سبق وكان قد قرأ كتبهم وسافر كثيرا فإذا انتهى قال ها لأن محمدا جاء بأساطير وأنا آتي بأساطير الأولين ولكن ما علم هذا الخبيث أنه يأتي بأساطير بينما النبي بينما النبي ومحمد صلى الله عليه وسلم يأتي بكلام الله سبحانه وتعالى أو لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين وكما قال الله تبارك وتعالى وقالوا أساطير الأولين اكتتبها يزعمون هذا ومنهم من يستمع إليك وفي أذانهم وقرأ وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوا يجادلون يقولون إن هذا إلا أساطير الأولين هذه دعاوة منهم أن أساطير أساطير دعوة باطلة لكن أين الدليل أين البينة على ما يدعون لا يوجد شيء من هذا نعم والأساطير أي ما سطر ما سطره الأولون أساطير أي ما سطره الأولون من أخبارهم ودولهم وشبابهم ورحمة الله وبركاته