233 - قصّة مكر واجتماع قريش لقتل النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذ يمكر بك الذين كفروا ومكرهم هذا كان من خلال واحد من ثلاثة أمور ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يعني عزموا على أن يؤذوك سواء إثباتك وهو تقييدك وحبسك وسجنك أو قتلك أو طردك من هذه البلاد التي أنت فيها يعني عزموا على هذا لا حيلة لهم اجتمعوا واتفقوا هذه الأمور الثلاثة والمشهور في كتب السيرة أن كبار قريش اجتمعوا ثم قالوا ماذا نفعل مع محمد يعني طبعا على كلامهم سفى أحلامنا سبى آلهتنا آلهتنا فرق بين الرجل وزوجه والمرأة وزوجها يعني يشتكون من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل منهم اثبتوه يعني اسجنوه قيدوه احبسوه فقال قائل منهم كيف قد يفلت قد يأتيه من يفك أثره ليس حلا فقالوا إذن أخرجوه من البلاد قالوا إذا أخرجناه وأنتم تعلمون أنه مؤثر في الناس يسحروا البابهم ويؤثر فيهم ثم يأتينا ويهاجمنا معه أنصار من خارج مكة قالوا إذا نقتلوه قالوا هذا أقربها فقرروا قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذكر أن الشيطان شاركهم في هذا بل هو الذي اقترح عليهم القتل أو شجعه هذا الاقتراح وكان قد اقترحه أبو جهل قيل الذي اقترحه إبليس وقيل الذي اقترحه أبو جهل يعني سبحان الله إما اقترحه إبليس وإما اقترحه فرعون هذه الأمة اقترح أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم وقرروا ذلك ولكن قالوا وإذا طالب بنو هاشم أو بنو عبد مناف بدمه وقالوا إذن يشاركوا في قتلي كل أفخاذ قريش ويشارك في قتله كل فخذ يخرج منه شاباً قوياً جلداً ثم يجتمع هؤلاء الشباب ويقتلون النبي محمداً صلى الله عليه وسلم ولكن لا يتخلف منهم أحد الكل يشرك في دمه حتى إذا جاءت بنو عبد مناف قالت أريد القصاص يقتصوا من من؟ ما يستطيعون فيقبلون الدية يعني حدوهم على أقصاهم حدوهم على الشر ما لكم إلا الدية قتل ماذا الدية؟ ما في إلا الدية تقاتلون قريشاً كلها ما تستطيعون قريش أفخاذ وبطون فاتفقوا على هذا وقرر أحدد اليوم الذي يقتلون فيه النبي محمداً صلى الله عليه وسلم وجاء الأمر من الله جل وعلا للنبي محمداً صلى الله عليه وسلم أن أخرج من مكة وكان قد هاجر قبله جماعات من الصحابة رضي الله عنهم فكلم أبا بكر أن يجهز الراحلتين وأنه يريد الهجرة وأمر على المشهور علياً في فراشه وخرجه أبا بكر مهاجرين من مكة إلى المدينة وجاء في كتب السير أنه أن هؤلاء الشباب الذين اختيروا لقتل النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعني ينتظرونه عند الباب إذا خرجوا يقتلونه فخرج إليهم وألقى الله النوم عليهم وجعلنا من بين أيديهم سد ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصروا حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على رأس كل واحد منهم يعني أخذ حفنة من التراب ثم وضع على رأس كل يعني باب ما تستطيعون إذا أراد الله أمر إنما يقول له كن فيكون تهى الأمر ثم خرجه أبا بكر وهي الهجرة هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم