218 - الجمع بين قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد) والسعادة في الدنيا؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف نفرق بين قوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد وبين السعادة بالدنيا الله يعينك على خطك قوله تعالى شون نجحت أنا شون نجحت أكثر الناس كان أكثر الناس همن وأكثر مسؤولية مع ذلك سعيد يعني النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس همن وأكثر الناس مسؤولية لقد خلقنا الإنسان في كبد أي في معاناه في هذه يكدح حتى يلقى الله تبارك وتعالى وذلك الإنسان حارث همم طول حياته يكد ويجتهد حتى يوفر لنفسه لقمة العيش أو لأولاده أو لزوجه أو لأمه أو لأبيه هكذا الإنسان في كبد والإنسان إذا أطلق في القرآن الكريم عادة فهو للذنب الإنسان إذا أطلق فإنه للذنب والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا فيستثني بعد ذلك فالأصل إذا أطلقت كلمة الإنسان في القرآن فهي للذنب من خلال الإنسان في كبد أي للذنب هذا الإنسان ذنب بس يأكل ويشرب وكذا لكن الإنسان الصالح يختلف وعلى رأسهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك سعيد في حياته مطمئن القلب مرتاح دائما يشعر بقربه من الله تبارك وتعالى ويجد الراحة والطمئنين ألا بذكر الله تطمئن القلوب ويعلم أن رزقه ليس ينقصه التأني وليس يزيده في رزقه العناء وغير ذلك من الأمور الثي من الناس والله المستعان