399- هل قوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾ تحذيرٌ للنبي ﷺ أم لأتباعه؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
00:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه الآية يحذر فيها الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وقال كثير من أهل العلم إن هذا من باب إياك أعني واسمعي يا جاره أي أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم صلى الله عليه وسلم
من أن يقع في مثل هذا الأمر وهو أنه يتبع أهواء اليهود والنصارى بعصمة الله له وإنما الخوف كل الخوف على أتباع هذا النبي صلى الله عليه وسلم سواء الذين كانوا في زمانه أو بعد زمانه إلى
زماننا إلى أن تقوم الساعة هؤلاء هم الذين يجب عليهم أن يحذروا كل الحذر من أن يتبعوا هذا المنهج الخطير الذي حذر منه الله جل وعلا