202 - استهزأوا بقبح وجهه أمام أمير المؤمنين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذلك يثرون عن عبد العزيز الكناني رحمه الله أنه لما دخل على المؤمون لمناظرة بشر المريسي وأحمد بن أبي دواد ومحمد بن شجاع وغيرهم فأول ما دخل وكان الظاهر الله تعالى يذكر أنه كان يعني ليس جميلا يعني وجهه ليس جميلا فقال بعضهم يهزأوا منه يقول يا أمير المؤمن يقول للمؤمن يا أمير المؤمن يكفيك من ضعف حجته قبح وجهه يعني قبح وجهه يدل على ضعفي حجته يقول فانقبضت يقول أنا أصلا أنا داخل قصر الأمير المؤمن وأنا خايف أول مرة أدخل على أمير المؤمن يعني أشعر بربك وارتباك وبعد عطوني هالكلمة يكفيك من ضعف حجتي قبح وجهه يقول نهرت يعني ارتبكت حين لكن يقول كان المؤمون عاقلا يقول فسكت ثم قال لي اقترب فاقتربت فسألني عن اسمي عن بلدي من أهل مكة هو يقول وسألني عن أهل مكة من تعرفي مكة هل تعرف فلان هل تعرف فلان يقول حتى ذهب عني يعني الخوف ارتحت قليلا ثم تركني يقول والتفت إلى السقف فرأى يعني قطعة من الجبس يعني تحركت من مكانها كانت تقع فقال ما هذا لعن الله من صنعها يعني المقاول بناها أو شي قال لعن الله يقول فوجدته فرصة قلت يا أمير المؤمنين لما لم تلعنها ما لعنت الجبس لعنت الذي صنعها قال هذه جماد لا شأن لها وإنما الذي صنعها أساء صنعها اللي صنعها هو الذي يلام وليست هي هي جماد ما تفهم ولا تعقل ولا تتصرف قال يا أمير المؤمنين فرجت عني وأنا أيضا ما اخترت وجهي والذي عاب وجهي إنما عاب على الذي خلقه وهو الله سبحانه وتعالى ولو كان الأمر لي لاخترت صورة يوسف يقول بس مو فيدي اني اختار ما اشاء