189 - قصّة أبي لبابة وخيانة بني قُريضة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويذكر عن أبي لبابة بن المنذر رضي الله عنه وقد ذكره زهري وهو مرسل لكن مشهور في كتب التفسير ذكرونه في كتب السير أنه لما خانت بن قريضة النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يحكم فيهم سعد بن معاد فمر عليهم أبو لبابة بن المنذر فقالوا له بماذا سيحكم فينا فأشار الذبح أشار إليهم إشارة الذبح يعني ذبحكم ذبح ثم شعر أبو لبابة بأنه خان الله والرسول المفروض ما يقول لهم هذا الأمر فندم لكنه كما يقول لم يستطع أن يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطأ الذي وقع منه فشعر بالندم ثم ذهب إلى المسجد وأمر بربطه على سارية من سارية هذه السارية العمود هذا فربط على مو بها المسجد في المدينة فأمر بربطه على سارية طيب قال ولا أخرج حتى يسامحني النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم تركه حتى مرت عليه أيام قيل سبعة أيام لم يأكل ولم يشرب وهو مربوط على هذه السارية ينام وهو واقف وكذا ثم بعد ذلك قال أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قد عفى عنه سبحانه وتعالى فقال لا أفك قيدي إلا أن يفك قيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطمئن أن الرسول فعلا يعني سامحني وعفى عني فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وفك قيده صلوات ربي وسلامه عليه وهذا حديث مرسل من مراسيل الزهري رحمه الله تبارك وتعالى مراسيل الزهري ضعيفة لكن القصة مشهورة جداً