182 - خروج النبي ﷺ و الصحابة من بيوتهم من شدة الجوع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذي عليه أكثر أهل العلم أن هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين الذين كانوا معه يقول الله تبارك وتعالى لهم واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض أي في مكة لما كانوا في مكة كانوا قليلين بدأ النبي وحده صلى الله عليه وسلم ثم بدأ الناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى شيئا قليلا حتى إنه في السنة السادسة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ونساء لا يتجاوز الستين صوروا خلال ست سنوات ستون من رجل وامرأة مستضعفون قليل وكانوا يؤذون بل قتل والد عمار ياسر وقتلت سمية أم عمار وأذي عمار وأذي عثمان وأذي مصعب وأذي بلال وأذي صهيب بل وأذي النبي صلى الله عليه وسلم أذي المسلمون لكن ما كان بيدهم حيلة ما كان يملكون أن يمتنعوا من هذا العذاب ومن هذا الإيذاء فالله جل وعلا بعد أن هاجروا إلى المدينة لأن هذه سورة مدنية بعد بدر هذه بعد النصر العظيم بعد يوم الفرقان يذكرهم الله تبارك وتعالى تذكرون تذكرون لما كنتم في مكة واذكروا إذ أنتم قليل كنتم مستضعفين في الأرض من قبل المشركين من يهود ومشركين ومجوس وروم كلهم قوي أنتم أضعف في ذلك الوقت لأن العدد قليل يقول كنتم مستضعفين في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس لا تدرون من أين يأتيكم الشر من المشركين أو من الروم أو من المجوس أو من اليهود لا تدرون تخافون أن يتخطفكم الناس أي المعادين لكم يعني الناس المعادين لكم تخافون أن يتخطفكم الناس فماذا صنع الله بكم آواكم آواكم إلى المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة آواكم هناك هيأ الله لكم الأوسى والخزرج هيأ الله لكم الأنصار فحماكم الله بهم سبحانه وتعالى فآواكم وأيدكم بنصره هو وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى نصركم على المشركين أولئك الذين كانوا يعذبونكم وكانوا يرون أنفسهم فوقكم وكذا نصركم عليهم آواكم وأيدكم بنصره وكذا نصركم عليهم آواكم وأيدكم بنصرهم وكذا نصركم عليهم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم آواكم