174 - لماذا كان النبي ﷺ يسأل الله تعالي ثبات القلب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يحون بين المرء وقلبه أي أن الله يتصرف بقلبك رغم عنك قلبك الذي بين جوانحك قلبك الذي في صدرك الله تبارك وتقول سلطتي أنا عليه وليس أنت وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي لأن ثبات القلبي وانحرافه بيد الله وحده سبحانه وتعالى ولذلك يقول الله تبارك ونقلب أفئدتهم ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون يقلب أفئدتنا سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فقلوبنا ليست ملكا لنا وإنما هي بيد الله سبحانه وتعالى ولذلك هنا قال سبحانه وتعالى وأن الله يحول بين المرء وقلبه وذلك يجد الإنسان نفسه أحيانا أن قلبه يميل إلى شيء ولا يستطيع أن يصرفه وقد جاء في الحديث وإن كان فيه شيء من الكلام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك أي في قلبي سبحانه وتعالى صلوات ربي وسلامه عليك فالقصد أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى نسأل الله تبارك وتعالى أن يثبت قلوبنا وأن يصرفها إلى طاعته سبحانه وتعالى