167 - هل كان من يُفضّل علياً على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل صحيح أن هناك كان يفضل علي رضي الله عن الشيخين كما نقل ابن عبدالبر عن الطفل هناك من كان صغطت من قد يكون ليش لا قد يكون هناك من يرى أن معاذ بن جبل مثلا أفضل من علي بن أبي طالب أو علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر أو عمر أفضل من أبي بكر أو زيد بن ثابت أفضل من عثمان يعني قد يكون في أفراد هكذا أهل السنة والجماعة أن أفضل الصحابة العشر المبشرون بالجنة وهؤلاء العشر أفضلهم الأربع الخلفاء وتفضيلهم على ترتيبهم في الخلافة الضكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي والمسألة إن شاء الله سهلة لكن الصحيح بعد استقرار قول أهل السنة والجماعة على هذا الأمر لا يجوز لأحد أن يفضل علي بكر أو عمر أحدا من الصحابة رضي الله عنه وإذا قال أهل العلم من فضل أحدا من الصحابة علي بكر أو عمر فإنه ضال لأن هذا خلاف هدي سنة النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك قال عاش قال من رجاء قال أبوه ثم من قال عمر صلى الله عليه وسلم وقال اقتدوا بالذين من بعد أي بكر وعمر أبا بكر وعمر أو أي بكر وعمر تصحيح في هذه الوجهات فالأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم فضل أي بكر وعمر على غيرهما من الصحابة رضي الله عنه فلا يجوز تفضيل أحد من صحابة أي بكر وعمر أو بكر أفضل من عمر أما علي وعثمان فأهل العلماء ثلاثة أقوال القول المشهور عند أهل السنة أن عثمان أفضل من علي وهذا علي جماهير أهل السنة والقول الثاني أن علي أفضل القول الثالث التوقف في هذه المسألة ولا يضللون من فضل علي على عثمان وإنما يبدعون ويضللون من قال إن علي أولى بالخلافة من عثمان أو أولى بالخلافة من عمر أو أولى بالخلافة من أي بكر وهم متصافون متحابون بعدهم هم الذين اختلفوا بينهم لم يكن بينهم أي خلاف في هذا الأمر