141 - ضابط الأحاديث المختلف في صحتها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل هناك ضابط للأحاديث المختلف في صحتها؟ الضابط هو البحث في الإسناد الحمد لله الأمور واضحة تماماً مثل الاختلاف في المسائل الكيمية، المسائل الفيزياء، المسائل الهندسة، المسائل الطب الذين يختلفون فيها ماذا يفعلون؟ يتناقشون وكذا ضمن قواعد وضوابط من خلالها يعرفون هذا نفس الشيء بالنسبة للأحاديث، في قواعد وضوابط كما ذكر أهل العلم مثلاً في الحديث الصحيح قالوا اتصال الإسناد، أدالة الرواة، ضبط الرواة عدم الشذوذ، عدم العلة فإذا نظر الإنسان في هذه الشروط الخمسة ثم بعد ذلك حكم الحديث بأنه صحيح لكن الذي يحدث أحياناً أن بعض أهل العلم يكون الحديث الحسن هو الذي يكون الخلاف فيه وهو أن الراوي حفظه وسط وهذا تصير يعني أنا أذكر أن يكون في المقابلات مثلاً أو كذا يجين واحد في المقابلة مثلاً يسأل أول سؤال ما حكم كذا؟ جواب حاضر حديث كذا؟ حافظه اقرأ حديث كذا؟ حافظه سؤالين خلاص واضح فكع الله ناجح يجيك واحد تسأل أول سؤال أسماء أمهات المؤمنين قال لك أسماء بنت أبي بكر وهذا أولها تقول له اقرأ سورة العلق فيقول سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فقدر دمار سؤالين بين ما في شي مع السلامة واضح أم لا؟ اللي تعبك منه الرمادي اللي يجاوب سؤال ويجاوب الثاني ويغلط في الثالث فهذا تضطر إليك أيش؟ تستمر معه حتى تتبين يمشي حاله أو ما يمشي حاله وهكذا الحديث سبحان الله الحديث فيه رواة ثقات نادر أن يخطئوه قليل جداً يخطئوه فهذا من يأتي في الإسناد الحديث صحيح ويأتيك رواة ضعفاء من يأتي في الإسناد على طول مع السلامة حديث ضعيف الرواة اللي يصيب ويخطئ حديث صح ويعطيك حديث غلط فهذا الذي يتشكل فهذا سبب الخلاف بين أهل العلم في صحة الحديث وضع فيه أن هل أقبله هذا أو لا أقبله على أمور أخرى موجودة لكن بشكل عام هناك قواعد وضوابط من خلالها يعرف الحديث الصحيح من الضعيف لا بد أن يلتزم بها