137 - (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم يعني لأفهمهم هذا الكلام لكن علم الله أنه ليس فيهم خير ما فيهم خير أبداً وهذا يدل على أن علم الله
شامل سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وذلك قال ولو أسمعهم لتولوا أيضاً وهم معرضون هذا معنى أنه ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى
ولو أسمعهم لتولوا عنك طيب لتولوا وهم معرضون لأدبروا وابتعدوا حالة كونهم معرضين عنك وهنا لم تتعدى بعن ولكن بيّن معناها ما جاء بعدها وهو لتولوا وهم معرضون أي لتولوا عنك هم معرضون
والله على واعلم وصلى الله عليه وسلم