133 - (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إن تستفتحوا فقد جاءكم الآن صار الكلام موجه للمشركين على قول جماهير المفسرين أن الكلام موجه للمشركين إن تستفتحوا والاستفتاح من المشركين هو طلب القضاء ربنا افتح بيننا وبينهم أي اغض بيننا وبينهم إنك أنت الفتاح العليم أي القاضي الفيصل سبحانه وتعالى هنا في قوله جل وعلا تستفتحوا أيها المشركون وذلك قيل إن أبا جهل جاء وقال اللهم انصر اللهم انصر على الظالم منا وعلى القاطع للرحم وأحن عذابه الآن أبو جهل يقول هذا الكلام هو الظالم هو القاطع للرحم هو الذي أفسد فرعون هذه الأمة يدعو الله تبارك وتعالى يقول اغض بيننا يا رب واغض على قاطع الرحم يعني النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول إن تستفتحوا يا أبا جهل ومن معك إن تستفتحوا تطلبوا القضاء من الله تبارك وتعالى فقد جاءكم الفتح جاءكم القضاء وهذا على سبيل الاستهزاء به والسخرية منه ومن أمثاله يقول الله تبارك إن تستفتحوا أيها المشركون فقد جاءكم الفتح وهو النصر عليهم أنتم طلبتم أن يفصل الله تبارك وتعالى إذن سيفصل الله تبارك وتعالى وإن تنتهوا عما أنتم عليه من الكفر فهو خير لكم لأنكم إذا انتهيتم عن الكفر ودخلتم في دين الله تبارك وتعالى نعمتم في الدنيا ونعمتم في الآخرة وإن لم تفعلوا ذلك فتحملوا ما يأتيكم قال وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعود يعني وإن تعودوا إلى القتال نعود إلى القتال وإن تعودوا نعود ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت لا تغتروا نحن ألف المسلمون ثلاثمائة نحن في عدة هم ليسوا في عدة لأن المسلمين ما كان لنا فرص واحد خيل واحد فقط وثلاثمائة سلاح الراكب نفسيا خرجوا لتلقي العير وليس للقتال بينما أولئك جاءوا للقتال وعديدهم فالله تبارك يقول لا تغتروا بكثرتكم وعدتكم لا تغتروا بهذا لأن الناصر الله سبحانه وتعالى يقول ولن تغني عنكم فئتكم شيئا شيئا نكر أي شيء لن تغني أي شيء ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ولو كثرت واعلم أن الأمة لو اجتمعت ليس قضية ألف ولا ألفين ولا مئة ألف ولا ملايين لو كثرت لو اجتمع الإنس والجن ما يستطيعون لأن الله إذا أراد شيئا إنما يقول لو كن فيكون انتهى الأمر قرية لوط بطرف جناحي جبريل انتهى أمرها لن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت قال وأن الله مع المؤمنين أي لأن الله مع المؤمنين هذا التعليل مهما كثرتم كم ستبلغون قوتكم في المقابل الله مع المؤمنين سبحانه وتعالى فإذا كان الله معك ممن تخف وفيها قراءة وإن الله مع المؤمنين أي للتأكيد جملة سئنافية مستأنفة وإن الله مع المؤمنين