131 - تفسير (وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتْ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَاءٌ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا الأصل في البلاء هو الاختبار والاختبار يكون بالخير ويكون بالشر هناك اختبار بالخير واختبار بالشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة ويقول الله تبارك وتعالى يقول ربي أهاناً فهو بلاء لكن هنا المقصود البلاء الحسن أي ليناله أو لينيل المؤمنين الشيء الحسن وهو النصر والغنيمة وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ أي ينصر المؤمنين ويغنمهم من الكفار سبحانه وتعالى قال وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ سميعٌ لدعائكم سميعٌ لاستغاثتكم لما استغاث النبي حتى سقط رداؤه عن كتفيه الله سميع مجيب سبحانه وتعالى عليم بحالكم وحالي الكفار عليم بصدقكم سبحانه وتعالى ولذلك ختم الله هذه الآية بهذين الاسمين العظيمين لله تبارك وتعالى حتى يعلم الناس أنه معهم أي مع المؤمنين سبحانه وتعالى