129 - حفنة تراب نصرت المسلمين في معاركهم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة الجماعة لن تعبد في الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من التراب فأخذها النبي صلى
الله عليه وقال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين فقذفها النبي في وجوههم فما بقي أحد منهم ألف من المشركين ما بقي أحد منهم وقال التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا مدبرين وكان
النصر للإسلام بحصيات رمها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعل كل شيء كل شيء ويقول حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان يوم بدر أخذ
النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما منا أحد إلا أصابته وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين
كانت الخسارة علينا وقد وقع مثل هذا أيضا في حنين أو سيقع مثل هذا في حنين في السنة الثامنة أيضا لما ول المسلمون الأدبار لما فاجأهم فاجأتهم ثقيف وهوازم وقتلوا منهم من قتلوا صارت
الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من التراب ورماها وقال شاهت الوجوه يقول فما زال حدهم
كليلا وأمرهم مدبرا فالنصر إذن بيد الله يجب علينا أن نثق بالله جل وعلا لكن العيب فينا نحن في ضعف إيماننا في ضعف استعدادنا وإلا إذا أعد المسلمون ما استطاعوا وأعدوا لهم ما استطعتم من
قوة فإن النصر يكون من الله تبارك وتعالى