128 - كن مع الله ولا تبالي - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا قول الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم أي أن الهزيمة إنما وقعت بأمر الله تبارك وتعالى الله هو الذي أمر بهزيمتهم سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى ولقد نصركم
الله ببدر وأنتم أذلة وقال سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطنة كثيرة وقال سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله إذن الناصر هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر
كذا فاعتمدوا على الله أنتم لم تقتلوهم الله هو الذي مكنكم من قتلهم ليس بقوتكم أنتم مجرد سبب ولكن الناصر الله سبحانه وتعالى لذلك المؤمن اليوم مثلا لا يخاف من هؤلاء الكفار يقول الروس
عندهم الأمريكان عندهم الأوروبيون عندهم مدري إيش عندهم ماذا عندهم أنت معك الله فرعون ماذا كان معه موسى منه صلوات ربي وسلامه وعيه ومعه المؤمنون ماذا فعل الله أغرقه نوح عليه الصلاة
والسلام لما أرادوا قتله وإيدائه ماذا فعل الله تبارك وتعالى أمر الأرض فأخرجت الماء وأمر السماء أن تنزل الماء فاجتمع هذا الماء مع ذاك الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر
انتهى الأمر وكذلك الأمر بالنسبة لعاد قوم هود وإلى ثموت قوم صالح وإلى قوم لوط وإلى قوم شعيب ما قاتلهم الأنبياء بقوة ولا كثرة عدد وإنما بأمر الله الله هو الذي ينصرهم فنحن إذا اعتمدنا
على الله وأيقنا أن النصر بيده سبحانه وتعالى ورجعناه وقصدناه سبحانه وتعالى فمن سيهزمنا من يغلبنا إذا كان الله معك فتخاف ممن لا شيء يقول الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم
وما رميته لكن الله رمى يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة الجماعة لن تعبد في الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من
التراب فأخذها النبي صلى الله عليه وقال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين فقذفها النبي في وجوههم فما بقي أحد منهم ألف من المشركين إلا دخل هذا التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا
مدبرين وكان النصر للإسلام بحصيات رمها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعل كل شيء كل شيء ويقول حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان
يوم بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب
ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما من أحد إلا أصابته وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين كانت الخسارة علينا وقد وقع مثل هذا أيضا في حنين أو
سيقع مثل هذا في حنين في السنة الثامنة أيضا لما ول المسلمون الأجبار لما فاجأهم فاجأتهم ثقيف وقتلوا منهم من قتلوا صارت الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه
وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من التراب ورماها وقال شاهت الوجوه يقول فما زال حدهم كليلا وأمرهم مدبرا فالنصر إذن بيد الله يجب علينا أن نثق بالله جل
وعلا لكن العيب فينا نحن في ضعف إيماننا في ضعف استعدادنا وإلا إذا أعد المسلمون ما استطاعوا وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فإن النصر يكون من الله تبارك وتعالى