127 - (فلم تقتلومه ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إن رميت ولكن الله رمى هنا قول الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم أي أن الهزيمة إنما وقعت بأمر الله تبارك
وتعالى الله هو الذي أمر بهزيمتهم سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة نصركم الله في مواطنة كثيرة وقال سبحانه وتك من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن
الله إذن الناصر هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذا فاعتمدوا على الله أنتم لم تقتلوهم الله هو الذي مكنكم من قتلهم ليس بقوتكم أنتم مجرد سبب ولكن الناصر الله سبحانه وتعالى لذلك
المؤمن اليوم مثلا لا يخاف من هؤلاء الكفار يقول الروس عندهم الأمريكان عندهم الأوروبيون عندهم مدري إيش عندهم ماذا عندهم أنت معك الله فرعون ماذا كان معه لما فر موسى منه صلوات ربي
وسلامه وعيه ومعه المؤمنون ماذا فعل الله أغرقه نوح عليه السلام لما أرادوا قتله وإيدائه ماذا فعل الله تبارك وتعالى أمر الأرض فأخرجت الماء وأمر السماء أن تنزل الماء فاجتمع هذا الماء
مع ذاك الماء وحملناه على ذات ألواح ودسر انتهى الأمر وكذلك الأمر لعاد قوم هود وإلى ثموت قوم صالح وإلى قوم لوط وإلى قوم شعيب ما قاتلهم الأنبياء بقوة ولا كثرة عدد وإنما بأمر الله الله
هو الذي ينصرهم فنحن إذا اعتمدنا على الله وأيقنا أن النصر بيده سبحانه وتعالى ورجعناه وقصدناه سبحانه وتعالى فمن سيهزمنا من يغلبنا الله معك فتخاف ممن لا شيء يقول الله تبارك وتعالى فلم
تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميته إذ رميت ولكن الله رمى يقول ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة الجماعة لن تعبد في
الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من التراب فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم قال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين فقذفها النبي في وجوههم فما بقي أحد منهم ألف من المشركين ما بقي
أحد منهم إلا دخل هذا التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا مدبرين وكان النصر للإسلام بحصيات رمها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعل كل شيء كل شيء
يقول حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان يوم بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما منا أحد إلا
أصابته وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين كانت الخسارة علينا يقع مثل هذا في حنيم في السنة الثامنة أيضا لما ول المسلمون الأجبار لما فاجأهم فاجأتهم
ثقيف وهوازم وقتلوا منهم من قتلوا صارت الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من التراب ورماها
وقال شاهت الوجوه وقال شاهت الوجوه وقال شاهت الوجوه بي تخفيف لكن وكسرت لالتقاء الساكنين ولكن الله قتلهم كذلك ولكن الله رمى وفيها قراءة ولكن الله رمى سبحانه وتعالى يقول شيخ السامن
تيمية في قول الله تبارك وما رميت إذ رميت أثبت للنبي الرمي وترك الإصابة له سبحانه وتعالى فرمي النبي حقيقة والإصابة من الله سبحانه وتعالى أصاب كل واحد منه وهذه الحفنات التي حملها
النبي لا تصيبهم جميعا فالنبي رمى والله أصاب ولذلك يقول شيخ السامن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى إثبات الرمي للنبي وإثبات الرمي لله تبارك والرمي من النبي هو الحذف والخذف والرمي من
الله هي الإصابة سبحانه وتعالى يقول أنت رميت سبحانه وتعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى حتى لا يجتمع النقيضة لا يقول رميت ثم يقول له ما رميت لا هو رمى لكن الله أصاب سبحانه وتعالى
قال وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسن الأصل في البلاء هو الاختبار والاختبار يكون بالخير ويكون بالشر هناك اختبار بالخير واختبار بالشر والخير فتنة ويقول
الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فهو بلاء لكن هنا المقصود البلاء الحسن أي ليناله أو لينيل
المؤمنين الشيء الحسن هو النصر والغنيمة وليبلي المؤمنين أي ينصر المؤمنين ويغنمهم من الكفار سبحانه وتعالى قال وليبلي المؤمنين منه بلاء حسن إن الله سميع عليم سميع لدعائكم سميع
لاستغاثتكم لما استغاث النبي ورفع يديه حتى سقط رداءه عن كتفيه الله سميع مجيب سبحانه وتعالى عليم بحالكم وحالي الكفار عليم بصدقكم سبحانه وتعالى ولذلك ختم الله هذه الآية بهذين الاسمين
العظيمين لله تبارك وتعالى حتى يعلم الناس أنه معهم أي مع المؤمنين سبحانه وتعالى