126 - كيف هُزِمَ الفرس في معركة نهاوند؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في معركة نهوند في معركة نهوند لما حاصر المسلمون الفرسة وكانوا بقيادة النعمان ابن مقرن رضي الله عنه فلما حاصروهم طال الحصار أشهراً والفرس متحصنون عن المسلمين فجمع النعمان بن مقرن أهل الرأي قال ما تقولوا ماذا نفعل معهم هؤلاء متحصنون في حصونهم يرموننا بالسهام ولا نستطيع أن ندخل عليهم بعضهم الانسحاب وبعضهم اقترح أن نهجم عليهم وبعضهم اقترح أن يستمر المسلمون في الحصار وكان ممن اقترح طليحة الأسدي طليحة بن خويلد وطليحة هذا ممن ارتدع الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بل ودع النبوة ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى وكان من شجعان العرب لكن زل هذه الزلة العظيمة ودع النبوة ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى وقال أبو بكر لعمر وكان طليحة أو قال أبو بكر لأظن النعمان بن مقرن قبل أن يموت قال استعن به أي استعن بطليحة لشجاعته وفهمه في الحروب وكذا استعن به ولا تؤمره لأنه صاحب رأيه في القتال ومشهورة لكن لا تؤمره لأن عنده زلة عظيمة وهي الدعاء النبوة قال استعن به ولا تؤمره استعن بآرائهم فأتى طليحة بالرأي السديد فقال طليحة للنعمان أرى أن تخرج جماعة من المسلمين فتهجم عليهم بالحصن ثم إذا رأوا أنهم يرمونهم تراجعوا وانهزموا فيفرحوا الفرس بهزيمة فيلحقون بهم ثم إذا وصلوا إلينا فررنا أيضا نحن أيضا نحن نفر معهم فيخرج الفرس كلهم من حصونهم ثم نرجع إليهم ويقعدهم بالسيوف ويحكم الله بيننا وبينهم فاقتنع النعمان بهذا الرأي ثم أمر المقداد القعقاع بن عمر التميمي رضي الله عنه وأخذ معه جماعة ثم هجموا على حصون الفرس وصاروا يرمونهم بالسهام وهم يتحاشونها بالدروع وغيرها ثم بعدها صاروا ينهزمون ففرح الفرس بنهزامه فبدأوا يخرجون إليهم فابتعدوا فخرج إليهم الفرس فلما وصلوا إلى المسلمين فر المسلمون ليس جميعهم ولكن فر هؤلاء الذين حازوا إليهم وكان جماعة من المسلمين قد كمنوا لهم على الأجناب وهم لا يشعرون فلما خرجوا إليهم فر المسلمون الذين قابلوا فخرج الفرس كلهم خلفهم من باب أنهم يضربونهم في أدبارهم ويقتلونهم ويغنمون منهم فلما رأوا أن الفرس قد خرجوا من حصونهم وابتعدوا عنها وقف لهم المسلمون ثم جاء المسلمون الذين كانوا من الجانبين ثم تجالدوا وكان النفر للمسلمين